• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مجلس الأمن القومي يناقش الإستراتيجية الوطنية لمقاومة الإرهاب

تونس: الكشف عن خلية إرهابية تضم امرأة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 نوفمبر 2016

ساسي جبيل (تونس)

تمكنت وحدات الحرس الوطني بتونس، من الكشف عن خلية إرهابية تنشط في شرق الجنوب التونسي القريب من الحدود الليبية.

وأكدت وزارة الداخلية في بيان لها أمس أن وحداتها الأمنية (الحرس الوطني) كشفت عن خلية إرهابية، بين مدينتي «شنني» من محافظة قابس، و«بني خداش» من محافظة مدنين، بالجنوب الشرقي للبلاد. وأوضح البيان أن وحدات الحرس الوطني بمحافظة قابس ألقت القبض على عنصر تكفيري بمدينة «شنني»، مضيفا أنه وبالتحرّي معه، اعترف أنه بايع ما يسمى أمير تنظيم «داعش» الإرهابي، وقام بمساعدة بعض العناصر الإرهابية مادياً للسفر إلى بؤر التوتر بسوريا للالتحاق بالجماعات الإرهابية.

وأشار البيان إلى أن المشتبه به أكد أيضا أن ما قام به كان بمساعدة عنصر تكفيري وامرأة متبنّية لنفس الفكر المتشدد (وهي شقيقة عنصر إرهابي موجود حاليا بسوريا) قاطنين بمدينة «بني خداش» من محافظة مدنين. وبينت الداخلية أنه وبالتنسيق مع فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بمحافظة مدنين تم إلقاء القبض عليهما وجلبهما، وبالتحري معهما أكّدا ما جاء بأقوال المعني. وأضاف بيان الداخلية أنه وباستشارة النيابة العموميّة، أذنت لفرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بمحافظة قابس بالاحتفاظ بعناصر الخلية الثلاثة ومباشرة قضية عدلية في شأنهم موضوعها «الاشتباه في الانتماء إلى تنظيم إرهابي».

من جهة أخرى، أفاد الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية التونسية أن الرئيس الباجي قائد السبسي أشرف على اجتماع مجلس الأمن القومي. وأضاف الناطق الرسمي رضا بوزقي أن الاجتماع المنعقد يوم أمس الاثنين تناول تقييم الوضع الأمني الداخلي والإقليمي، كما تمّت المناقشة والمصادقة على الاستراتيجية الوطنيّة لمقاومة التطرّف والإرهاب والإمضاء عليها من طرف رئيس الدولة. وأكد أن هذه الاستراتيجية التي تم إعدادها عبر مراحل عديدة وبتشريك المجتمع المدني ترتكز على أربعة أسس وهي: الوقاية، الحماية، التتبّع والردّ. وأشار إلى أن مجلس الأمن القومي تطرّق أيضا لقضيّة الشهيدين «شكري بلعيد ومحمد البراهمي» مؤكدا الرئيس التونسي جدّد بالمناسبة ضرورة تحديد كلّ المسؤوليات والعمل على كشف الحقيقة كاملة في أقرب الآجال.

فرنسا تعيد تجميد حسابات وممتلكات ابن علي وزوجته و48 آخرين

تونس (وكالات)

ذكرت تقارير إعلامية تونسية، أن وزارة الاقتصاد والمالية الفرنسية قررت إعادة تجميد حسابات وممتلكات الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن على وزوجته وأقاربهم والبالغ عددهم 48 شخصا. وقال مسؤول بوزارة العدل التونسية، في تصريحات « القرار صدر أمس وتم إبلاغ الجهات التونسية به»، دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل. وأضافت التقارير أن من بين أبرز الأسماء الموجودة على القائمة بجانب ابن علي وزوجته، كل من مروان المبروك ومحمد صخر الماطري أصهار الرئيس التونسي الأسبق وبلحسن الطرابلسي الشقيق الأكبر لليلى بن علي زوجة بن علي بالإضافة إلى عماد الطرابلسي وسليم شيبوب. وأشارت التقارير إلى أن منظمة «أنا يقظ» الحقوقية تقدمت للقضاء الفرنسي بطلب القيام بالحق الشخصي من أجل متابعة القضايا المرفوعة ضد عائلة ابن علي وأقاربه بالتنسيق مع فرع منظمة الشفافية الدولية بفرنسا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا