• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

أكد أن استعادة عضوية الاتحاد «ليست تكتيكاً بل جاءت بعد تفكير عميق»

محمد السادس: المغرب سيعود إلى مكانه الطبيعي في أفريقيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 نوفمبر 2016

داكار (وكالات)

أعلن العاهل المغربي الملك محمد السادس أن المغرب الذي يحاول مجددا الانضمام إلى الاتحاد الأفريقي، سيعود «إلى مكانه الطبيعي» في أفريقيا، وذلك في خطابه السامي الذي ألقاه من العاصمة السنغالية داكار من أجل إظهار كل «الاهتمام» الذي توليه المملكة للقارة الأفريقية. وقال الملك إن «المغرب راجع إلى مكانه الطبيعي» في أفريقيا، مشددا من جديد على «مغربية الصحراء» الغربية. ووصف قرار عودة المغرب إلى الاتحاد الأفريقي بأنه «قرار منطقي جاء بعد تفكير عميق، ليس قرارا تكتيكيا». ووصل العاهل المغربي الليلة قبل الماضية إلى العاصمة السنغالية في زيارة رسمية، آتيا من الجابون، بعد جولة دبلوماسية مهمة أجراها في شرق أفريقيا قادته إلى رواندا ومن ثم تنزانيا.

واعتبر الملك في داكار أن «هذا الخطاب من هذه الأرض الطيبة، (هو) تعبير عن الأهمية الكبرى التي نوليها لقارتنا». وإذ أشاد بالسنغال «البلد العزيز» على حد تعبيره، توجه إلى الشعب المغربي بالقول «إني أخاطبك الآن من قلب إفريقيا، حول الصحراء المغربية»، وتحدث مطولا عن رغبة المغرب بالانضمام مجددا إلى الاتحاد الأفريقي.

ويقوم المغرب بحملة دبلوماسية حاليا في القارة الأفريقية، وطلب رسميا في سبتمبر العودة إلى الاتحاد الأفريقي. وانسحب المغرب من منظمة الوحدة الأفريقية في سبتمبر 1984 احتجاجا على قبول المنظمة عضوية «الجمهورية الصحراوية» التي شكلتها جبهة (بوليساريو). وبقيت عضوية الرباط معلقة في المنظمة ثم في الاتحاد الأفريقي الذي تأسس في يوليو 2001 ويضم حاليا 54 دولة.

وشدد الملك من داكار على أنه تتوافر للمغرب «أغلبية ساحقة لشغل مقعده داخل الأسرة المؤسسية الأفريقية»، مضيفا «عندما نخبر بعودتنا، فنحن لا نطلب الإذن من أحد لنيل حقنا المشروع».

وأشار إلى أن «السياسة الأفريقية للمغرب، لن تقتصر فقط على أفريقيا الغربية والوسطى، وإنما سنحرص على أن يكون لها بعد قاري، وأن تشمل كل مناطق أفريقيا»، مع انخراط اكبر في مكافحة الإرهاب وقضايا الهجرة وتغير المناخ.

وينعقد في مراكش المغربية المؤتمر الدولي الـ22 للمناخ من 7 إلى 18 من نوفمبر. وسعيا لتعزيز مكانته الأفريقية، سيغتنم المغرب فرصة قمة المناخ لتنظيم قمة للقادة الأفارقة في 16 نوفمبر. وقال مصدر دبلوماسي مغربي كبير إن خطاب الملك سيبقى «تاريخيا ويرسم مستقبل السياسة» التي ينتهجها المغرب إزاء أفريقيا والتي تشمل «القارة بأكملها» وترتبط بعمق بقضية الصحراء المغربية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا