• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أنقرة تريد طرد الأكراد من منبج وتحذر من تغيير ديمغرافي بالرقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 نوفمبر 2016

أنقرة (وكالات)

قال نعمان قورتولموش نائب رئيس الوزراء التركي أمس، إن تركيا أبلغت رئيس أركان الجيش الأميركي جوزيف دانفورد خلال زيارته إلى أنقرة أمس الأول، أنها تعطي الأولية في سوريا لطرد مقاتلي «وحدات حماية الشعب» الكردية من بلدة منبج. وأضاف للصحفيين بعد اجتماع وزاري أمس، أن استخدام عناصر غير عربية لطرد مقاتلي «داعش» من معقلهم في الرقة، لن يساهم في إحلال السلام بالمنطقة.

وحثت تركيا أمس، الولايات المتحدة على ضمان أن الهجوم الجاري حالياً ضد «داعش» في الرقة، الا يؤدي إلى تغيير ديموغرافي بهذه المدينة التي تعد غالبية سنية عربية. وأكد قورتولموش في تصريحاته إن الرقة مثل حلب والموصل في العراق «تنتمي إلى السكان» الذين كانوا يقيمون فيها قبل بدء النزاع في إشارة إلى العرب السنة الذين يشكلون غالبية في هذه المدن الثلاث. وأضاف أن «تغيير الهيكلية الديموغرافية لن يساهم بأي شكل في إحلال السلام».

وفيما تلوح بوادر خلاف بين أنقرة وواشنطن بشأن الإعلان المفاجئ عن بدء معركة تحرير الرقة، المعقل الرئيسي للتنظيم الإرهابي في سوريا، التي تشكل «قوات سوريا الديمقراطية» المدعومة أميركياً، رأس الرمح فيها، يسعى الأميركيون لطمأنة حيلفهم التركي بالقول إن العمل جار على تجنيد عرب للقتال في الرقة. وأكدت السلطات الأميركية أنها على اتصال مفتوح مع أنقرة، التي تناصب قوات سوريا الديمقراطية المعروفة اختصاراً بـ«قسد» العداء وتشن عملية في ذات مناطق عملياتها اعتماداً على مقاتلي الجيش السوري الحر.

وقال مسؤول أميركي «ستكون على الأرجح قوات عربية متماهية بشكل واسع مع سكان الرقة وستتولى دخول المدينة، ولا يزال تجنيدهم مستمراً». وأعتبرت القيادة الأميركية الوسطى أن انخراط مقاتلين يتحدرون من السكان المحليين في معركة الرقة، يشكل ميزة مهمة لسوريا الديمقراطية.

في الأثناء، يجري سباق محموم للسيطرة على الباب أهم معقل «لداعش» شمال حلب، حيث بات الجيش الحر المدعوم بعملية «درع الفرات» على بعد 14 كلم شمال المدينة، بينما تتقدم سوريا الديمقراطية ببطء باتجاه المدينة من الجهة الشرقية وهي موجودة حالياً على بعد 17 كلم منها. أما قوات النظام السوري، فتتقدم من الجهة الغربية وتنتشر حالياً على بعد 10 كلم من الباب.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا