• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

التحالف يوفر غطاء جوياً «ممتازاً» للعمليات وتاونسند يعتبر تحرير المدينة هزيمة قاصمة لـ«داعش»

«غضب الفرات» تتقدم شمال الرقة و«داعش» يلجأ للمفخخات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 نوفمبر 2016

عواصم (وكالات)

تقدمت قوات سوريا الديمقراطية باتجاه مدينة الرقة غداة إطلاقها معركة تحرير الرقة من قبضة «داعش» باسم غضب الفرات» مدعومة بالتحالف الدولي، حيث سيطرت أمس، على قرية ومزرعتين في محيط بلدة عين عيسى وشرقها وتقدمت 10 كيلومترات ضمن المناطق التي كانت تحت سيطرة التنظيم الإرهابي ومنها قرية عبيد ومزرعة الشيخ صالح، ومزرعة جهاد. ولعرقلة التقدم باتجاه الرقة وتخفيف الضغط على عناصر، أكد مصدر ميداني كردي لجوء التنظيم الإرهابي إلى سلاح السيارات الملغومة، مبيناً أن «الدواعش» فجروا أمس 5 مركبات، قائلاً إن «من الصعب تحديد إطار زمني للعملية حالياً» وأن المعركة لن تكون سهلة، لافتاً توفير الولايات المتحدة دعماً جوياً «ممتازاً».

وأكد قائد قوات التحالف الدولي المناهض «لداعش» الجنرال الأميركي ستيفن تاونسند أمس، أن معركة تحرير الرقة ستؤدي إلى «هزيمة تامة» للتنظيم الإرهابي. وقال تاونسند في بيان إن النجاح في عزل الرقة سيؤدي إلى تحرير الأراضي ذات الأهمية الاستراتيجية المحيطة بها ما يمهد لتحرير المدينة ويسمح بعودة السوريين إلى حياتهم الخالية من فظائع «داعش» كما سيحرم التنظيم من ملاذ آمن للتخطيط لشن هجمات خارجية ضد الغرب. وأضاف أن العملية العسكرية تهدف إلى تهيئة الأجواء لتحرير المدينة بالإضافة إلى قطع سبل وصول عناصر التنظيم إلى الموصل. ولفت الجنرال الأميركي إلى أنه سيتم خلال كل مرحلة من مراحل تحرير الرقة، التواصل باستمرار مع الحلفاء والشركاء حتى إلحاق الهزيمة بالتنظيم والقضاء عليه نهائياً.

وتركز عمليات «غضب الفرات» حالياً، على مناطق شمال الرقة وجنوبي بلدة عين عيسى على مسافة 50 كلم. وقال المرصد السوري الحقوقي إن قوات سوريا الديمقراطية المعروفة اختصاراً ب«قسد» سيطرت حتى الآن على عدد من مواقع «داعش» لكن لم تحرز «تقدماً حقيقياً». من جهتها،

أكدت جيهان شيخ أحمد، المتحدثة باسم حملة غضب الفرات «تقدمت قواتنا من محور بلدة سلوك (80 كيلومتراً شمال الرقة) لمسافة 12 كيلومتراً بعدما اندلعت الاشتباكات العنيفة مع (داعش) حيث تمكنا من الاستيلاء على أسلحة، وقتل عدد من المتشددين». ووفقاً للمتحدثة، تقدمت القوات أيضاً لمسافة 11 كلم من محور بلدة عين عيسى شمال مدينة الرقة، مبينة أن الحملة مستمرة بحسب ما مخطط لها. ويتوقع أن تهاجم قوات سوريا الرقة من 3 محاور، الأول من عين عيسى والثاني من تل أبيض شمال الرقة، إضافة إلى قرية مكمن الواقعة على مثلث الحدود بين الرقة ودير الزور والحسكة.

وفي قرية أبو علاج، على بعد 5 كلم جنوب شرق عين عيسى، تمر عربات قوات سوريا الديمقراطية مسرعة باتجاه مناطق الاشتباكات، ولا تتوقف الطائرات الحربية عن التحليق في الأجواء. وذكر شهود ميدانيون بالمنطقة أن طائرة حربية قصفت هدفاً إرهابياً في منطقة قريبة تدور فيها اشتباكات بين «الدواعش» وسوريا الديموقراطية حيث تتصاعد أعمدة الدخان وتعلو أصوات المعارك. وفي نقطة قريبة من مناطق الاشتباكات، أبدى فاضل أبو ريم (40 عاماً) أحد مقاتلي «قسد» فرحه بتحرير قرى عدة خلال يومين من المعارك، قائلاً «المنطقة خلفنا كلها (دواعش)، وقد باتوا محاصرين فيها، لقد ضيقنا عليهم الخناق في بداية المرحلة الأولى». وأضاف أبو ريم «محور جبهتنا من عين عيسى باتجاه تل السمن (23 كلم بينهما) هذا هو خط جبهتنا في حملة غضب الفرات لتحرير محافظة الرقة». وتبعد تل السمن 26 كلم شمال الرقة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا