• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«جنرال إلكتريك» تستعرض مبادرة «الإبداع البيئي» خلال «طاقة المستقبل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 يناير 2014

أبوظبي (الاتحاد) - تستعرض شركة‮ جنرال‮ ‬إلكتريك‮ مبادرة‮ «‬الإبداع‮ ‬البيئي‮» ‬في‮ ‬تقديم‮ ‬حلول‮ ‬مبتكرة‮ ‬تواكب‮ ‬التحديات‮ ‬البيئية‮ ‬الراهنة‮ ‬وتسهم‮ ‬بدفع‮ ‬عجلة‮ ‬النمو‮ ‬الاقتصادي،‮ ‬وذلك‮ ‬خلال‮ ‬مشاركتها‮ ‬في‮ «‬القمة‮ ‬العالمية‮ ‬لطاقة‮ ‬المستقبل‮ ‬2014‮»، ‬التي‮ ‬تنطلق اليوم ‬في‮ «‬مركز‮ ‬أبوظبي‮ ‬الوطني‮ ‬للمعارض‮»‬. ‬

وبحسب بيان صحفي امس، تقدّم «جنرال إلكتريك» خلال القمة رؤىً مستندة إلى البراهين حول دور منتجات وحلول مبادرة «الإبداع البيئي» في استكشاف فرص الطاقة المتجددة، وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة، فضلاً على طرح أمثلة واقعية من المنطقة والعالم.

وسيتاح للزوار الاطلاع على الأثر الإيجابي لهذه الحلول من خلال «تجربة المحاكاة الواقعيّة» ضمن جناح «جنرال إلكتريك، حيث سيتمكنون من اختيار بعض منتجات المبادرة المستخدمة في مواقع مختلفة حول العالم».

وقال نبيل حبايب، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة «جنرال إلكتريك» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا: «تشكل القمة العالمية لطاقة المستقبل منصّة عالميّة مهمة لتعزيز الحوار حول المشهد العالمي للطاقة، كما تسلط الضوء على التزام الحكومة الإماراتية بحفز الحوار البنّاء حول قطاع الطاقة المتجددة وكفاءة استخدامها ضمن القطاعات المختلفة».

وأضاف: «من خلال استعراضنا حلول مبادرة «الإبداع البيئي»، التي تجسد نهج عملنا اليوم، فإننا نساعد على التعريف بدور الحلول المبتكرة في تحقيق تغيير عالمي ملموس والمحافظة على البيئة لأجيال المستقبل».

وتابع: «أسهمت حلول مبادرة الإبـداع البيئي في تحقيق نتائج مجزية لمساهمينا عبر طيف واسع من القطاعات الرئيسية بما فيها الطاقة، والمياه، والنفط والغاز، والطيران، والطاقة، والتعدين، والنقل. كما نجحنا أيضاً بترويج استخدام تقنياتنا الخضراء في المنطقة لتمكين الحكومات من التركيز بشكل أكبر على التنمية المستدامة. وينسجم ذلك مع التزامنا بدعم المنطقة لبناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة من خلال الاستخدام المتعقل والكفوء للموارد». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا