• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

دخل السجل الذهبي في البطولة عام 1963

المنتخب البوليفي.. لقب واحد لا يكفي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 يونيو 2015

القاهرة (د ب أ)

رغم انتمائه لقارة أميركا الجنوبية المصدر الرئيسي للمواهب الكروية في العالم، لا يحظى المنتخب البوليفي لكرة القدم بتاريخ ملموس على الساحة العالمية، واقتصرت مشاركاته في بطولات كأس العالم العشرين السابقة على ثلاث مشاركات. ولم يحقق المنتخب البوليفي أي فوز في المباريات التي خاضها بهذه المشاركات الثلاث في بطولة كأس العالم واقتصر رصيده منها على نقطة واحدة من تعادل وحيد في نسخة 1994 بالولايات المتحدة. ولكن هذا المنتخب الذي لا يحظى بترشيحات كبيرة في البطولات التي يخوضها نجح في ترك بصمة جيدة مبكرة في بطولات (كوبا أميركا)، حيث توج بلقبه الوحيد في البطولة عام 1963 ليصبح واحداً من سبعة منتخبات في السجل الذهبي للبطولة. كما فاز الفريق بلقب الوصيف في نسخة 1997 فيما أحرز المركز الرابع في نسختي 1927 و1949.

ورغم الهيمنة الكبيرة لمنتخبات أوروجواي والأرجنتين والبرازيل على بطولات كوبا أميركا، تحظى هذه البطولة دائما بأهمية بالغة لدى المنتخب البوليفي وجماهيره خاصة وأنه مثل باقي منتخبات القارة يشارك في البطولة دون خوض التصفيات ليصبح هدفه هو تفجير المفاجآت في البطولة نفسها. ولن يختلف الحال كثيراً، عندما يخوض المنتخب البوليفي فعاليات النسخة الرابعة والأربعين للبطولة، والتي تستضيفها تشيلي هذا الشهر، ويسعى من خلالها الفريق إلى تفجير المفاجآت والدخول في المنافسة مع الكبار.

وما يدعم موقف الفريق في هذه البطولة أن القرعة أبعدته عن مواجهة العمالقة، حيث أوقعته في المجموعة الأولى مع منتخبات تشيلي والمكسيك والإكوادور. وقد يكون المنتخب البوليفي هو المرشح الأقوى للخروج صفر اليدين من هذه المجموعة، لكنه يستطيع تفجير المفاجأة والعبور للدور الثاني عبر احتلال المركز الثالث على الأقل في المجموعة، حيث يتأهل اثنان من المنتخبات التي تحتل المركز الثالث في المجموعات الثلاث بالدور الأول للبطولة، ووسط الترشيحات القوية للمنتخبين المكسيكي والتشيلي في هذه المجموعة، ينتظر أن تكون المنافسة على المركز الثالث مشتعلة بين المنتخبين البوليفي والإكوادوري خاصة في ظل غياب أكثر من لاعب عن صفوف المنتخب الإكوادوري بسبب الإصابات، وهو ما يضاعف آمال المنتخب البوليفي.

واعتمد المنتخب البوليفي كثيرا على نقطة قوته الأساسية وهي اللعب في لاباز لارتفاعها كثيراً عن مستوى سطح البحر وهو ما يزعج منافسيه، لكن الإخفاق كان هو العامل المشترك في معظم المباريات التي يخوضها الفريق خارج ملعبه. ورغم الفترة القصيرة التي قضاها مع الفريق منذ توليه المسؤولية في مارس الماضي، سعى ماوريسيو سوريا المدير الفني للمنتخب البوليفي إلى تغيير هذا الأمر، حيث يحرص على توجيه لاعبيه للهجوم والضغط على المنافس في المباريات التي يخوضها خارج ملعبه، بعدما كان الدفاع هو الوسيلة الوحيدة أمام الفريق في الماضي. وتكمن المشكلة الحقيقية التي يواجهها سوريا أن فريقه يعتمد بشكل أساسي على مجموعة من اللاعبين الذين ينشطون في الدوري المحلي، فيما تعتمد المنتخبات المنافسة في كوبا أمريكا على العديد من المحترفين بالأندية الأوروبية، ولكن صفوف المنتخب البوليفي تضم أيضا بعض العناصر المحترفة وفي مقدمتها المهاجم مارسيلو مارتينز الذي لعب في الماضي لفرق شاختار دونيتسك الأوكراني وويجان الإنجليزي وجريميو وكروزيرو البرازيليين لكنه ينشط حاليا في فريق تشانجتشون ياتاي الصيني، ولكن مارتينز يحتاج بالفعل إلى استعادة حاسة التهديف، بعدما صام عن التهديف مع المنتخب البوليفي على مدار عامين. وإذا نجح مارتينز في هذا، قد يصبح الفريق قادرا على عبور الدور الأول لكوبا أميركا للمرة الأولى منذ فوزه بالمركز الثاني في بطولة 1997 التي استضافتها بلاده.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا