• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«عطايا» تسهم في إخلاء سبيل 49 موقوفاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 يونيو 2014

قدمت مبادرة «عطايا»، إحدى مبادرات حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، رئيس هيئة الهلال الأحمر، سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، مساعد سمو رئيس الهيئة للشؤون النسائية، رئيس اللجنة العليا لـ «عطايا» مبلغاً مالياً بقيمة 3 ملايين و633 ألفاً و575 درهماً الذي أسهم في الإفراج عن 49 موقوفاً على ذمة قضايا مالية وديات شرعية، وذلك بعد أن تم دفع ما عليهم من التزامات مالية من ريع مبادرة عطايا في دورتها الثالثة التي خصصت لسداد مديونيات الغارمين، بالتعاون مع صندوق الفرج بوزارة الداخلية، تزامناً مع حلول شهر رمضان الفضيل.

وسلم الدكتور محمد عتيق الفلاحي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر، بمقر الهيئة، مؤخراً شيكاً بمبلغ المديونيات للعقيد أحمد سعيد البادي، مدير عام صندوق الفرج.

ويتمكن الموقوفون بفضل هذه المبادرة النوعية من العودة إلى أسرهم وأداء فريضة الصوم وقضاء أيام العيد المباركة مع ذويهم، وهي حلم وغاية تحققت للغارمين بفضل تضافر جهود المجتمع مع مبادرة «عطايا»، وتعزيز فعالياتها التي شهدت إقبالاً كبيراً من قطاعات المجتمع كافة، وحققت تضامناً لا محدوداً مع أوضاع السجناء الغارمين. وقالت سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، إن الإفراج عن هذه الدفعة من الغارمين تمثل أولى ثمار مبادرة «عطايا» في دورتها الثالثة. وأضافت سموها «من حق جميع من دعموا وساندوا المبادرة أن يسعدوا بتحقيق أمنية 49 أسرة عاد إليها عائلها والتأم شملها في هذه الأيام المباركة».

وشددت سموها على أن المبادرات العظيمة هي التي تكون نتائجها سعيدة على الفرد والأسرة والمجتمع، ومن هذا المنطلق حققت الإمارات وقيادتها الرشيدة أعلى مستويات السعادة والرفاهية لشعبها والمقيمين على أرضها.

وأكدت سموها أن تخصيص ريع «عطايا» هذا العام لسداد مديونيات الغارمين، يجسد الاهتمام بالأوضاع الإنسانية لهذه الفئة في المجتمع، والسعي لفك ضائقتها وإتاحة الفرصة أمامها للإقبال من جديد على الحياة، والانخراط في المجتمع بتفاؤل وأمل كبيرين، وإزالة الآثار النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي لحقت بأفراد أسرها، وقالت سموها «إن المبادرة عملت على تعزيز مجالات التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، ولفتت الانتباه لقضايا الغارمين، والعمل على تبنيها من قبل المحسنين والمتبرعين الذين تجود بهم الدولة». يذكر أن مبادرة «عطايا» عززت الشراكة المجتمعية مع وزارة الداخلية ممثلة في صندوق الفرج، وأسهمت في تحقيق الأهداف العليا للصندوق الذي يعنى في المقام الأول بالغارمين وفك أسرهم وتأهيلهم للاندماج في المجتمع وتحصينهم ضد التعرض لمثل هذه الظروف مستقبلاً، ويضطلع الصندوق بدور مهم في هذا الصدد من خلال مساهمته الكبيرة في لم شمل الأسر التي تفككت وتقطعت أوصالها بسبب غياب عائليها. وأشاد الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر، برعاية سمو الشيخة شمسة بنت حمدان لمبادرة عطايا، مؤكداً أن هذه الرعاية وفرت دعماً قوياً للمبادرة التي أصبحت مناسبة سنوية تتلمس قضايا المعوزين والمحتاجين، وتعمل على إيجاد الحلول الناجعة لها من خلال شراكة استراتيجية مع الجهات الفاعلة في المسؤولية المجتمعية والعمل الإنساني من داخل الدولة وخارجها. (أبوظبي- وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض