• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

علاوةً على الصناعات القديمة وخراريف الجدات

«النخلة».. سلال الخيرات في واحات قصر الحصن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 فبراير 2016

واحات غناء تروى حكايتها لزوار قصر الحصن في دورته الرابعة، تستقبلهم بكلمة ترحيبية «مرحبا»، تحكي حكاية عشق أبناء الإمارات لهذه الأرض الطيبة التي نسجت فيها الكثير من تفاصيل الحياة أيام زمان، ممزوجة بروح الماضي عبر الكثير من الحرف التقليدية التي مارسها أجدادنا بكل صبر وإتقان.

على رمالها الذهبية التي تتناثر يمينا وشمالا هناك تفاصيل كثيرة تجول في منطقة الواحات في قصر الحصن، وخاصة تلك الشجرة المباركة التي تقف شامخة وارفة في قلب الواحة، يستظل بها أبناؤها ويجني منها ثمارها من «التمر» الخالص، تتشكل من تلك النخلة، جذعها وسعفها، حرف تقليدية منسوجة بالكثير من الصناعات التي تقاوم الزمن.

هناء الحمادي (أبوظبي)

من يتجول في منطقة الواحات غالبا ما تلفت انتباهه سلال التمور المنوعة التي تصطف في انتظار من يتذوقها ويتعرف على أسمائها ومذاقاتها الطيبة وألوانها المختلفة، حيث يستقبل صالح السعد ضيوفه بالتمر والهيل مسهبا في الشرح عن أهم التمور الموجودة في الإمارات، ومبينا أن زراعة النخيل أمر ضروري لسكانها ، لما تمثله النخلة من مصدر غذائي أساسي لا يمكن الاستغناء عنه. ودولة الإمارات العربية المتحدة أيام زمان هي إحدى المناطق التي كثرت فيها زراعة النخيل على امتداد مساحتها، وهي الزرعة التي تعود إلى أوائل القرن العشرين لا بل هي أقدم من ذلك بكثير، وهي لا تنفصل في سياق وجودها التاريخي عن تاريخ وجود النخيل ونشأته في الجزيرة العربية أو أماكن انتشاره الأخرى، خاصة أن الإمارات محاطة بمناطق مذكورة في التاريخ، تؤكد أنها عامرة بالنخيل.

ويوضح أن الدولة تضم الكثير من التمور لكن يبقى «الخلاص» هو النخلة الأكثر زراعة فيها وهي أولى تباشير الصيف، أما النوع الثاني فهو «الخنيزي» الذي يعتبر من أجود أنواع التمور الإماراتية، ويتميز بلونه الوردي الغامق وشكله البيضاوي. ويحتوي على نسب عالية من السكريات والأملاح والفيتامينات والمعادن.

تنظيف التمور ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا