• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

السعادة تعرف طريقها إلى ألف أسرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 يونيو 2014

أحمد مرسي (الشارقة)

أكد اللواء حميد محمد الهديدي قائد عام شرطة الشارقة، أن أمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بالإفراج عن 969 سجيناً والتكفل بتسديد الالتزامات المالية المترتبة عليها بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أدخل الفرحة والسعادة على نحو ألف أسرة، مع حلول شهر رمضان المبارك.

وقال: «ننظر مع الجميع بعين السعادة والرضا والامتنان والعرفان لقرار صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله بالإفراج عن هذا العدد الكبير من السجناء وإدخال الفرحة والسرور إلى أفراد أسرهم وعائلاتهم وتمكينهم من استقبال شهر رمضان الكريم إلى جوار أهلهم، واغتنام هذه الأيام المباركة في التقرب إلى الله عز وجل وطلب الصفح والمغفرة والتطهر من الذنوب والخطايا». وتابع : «قرار صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله يمنح المفرج عنهم الفرصة للتعلم من أخطائهم وعثراتهم، والاستفادة من تجاربهم، والتعهد بعدم العودة إلى الممارسات الخاطئة، أو السلوكيات المخالفة للقوانين والتي وضعتهم في مواجهة القانون ونيل العقوبات، وبهذا يعودون أفرادا صالحين يرفدون المجتمع بالعطاء الإيجابي، وإعلاء القيم الفاضلة، والمحافظة على النظام وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والأسري، وفي هذا أفضل رد للجميل لمن منحهم الحرية وأعاد البسمة إلى وجوههم والفرحة إلى قلوب أبنائم وأسرهم».

وأضاف:«نرفع أكفنا بالدعاء والابتهال إلى المولى عز وجل، أن ينعم بفضائله على صاحب السمو رئيس الدولة، وأن يلبسه ثوب الصحة والعافية، وأن يجزيه عن وطنه وشعبه وأمته خير الجزاء». وقال: «نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، داعين الله تعالى أن يعيده عليهم وعلى الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات».

إعادة البسمة للأسر

أكد العميد عبدالله مبارك الدخان نائب قائد عام شرطة الشارقة، أن قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بالإفراج عن هذا العدد الكبير من نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية في الدولة بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك، لا شك أنه أشاع الفرحة في قلوب أبنائهم وأفراد أسرهم وعائلاتهم، وأعاد البسمة إلى وجوههم، ومنحهم الفرصة مجددا للعودة إلى حياتهم الطبيعية والقيام بدورهم في رعاية أسرهم والمحافظة عليها وحمايتها من التفكك والضياع.

وتابع: «القرار يضع المفرج عنهم أمام مسؤولية كبيرة، ويحملهم أمانة عظيمة تقتضي منهم استثمار هذه الأيام المباركة التي يستجاب فيها الدعاء، في الابتهال إلى الخالق عز وجل وطلب المغفرة والتطهر من الذنوب والخطايا، والعدول تماماً عن كل مسلك، وكل فعل، وكل مخالفة توقعهم تحت طائلة القانون، إلى جانب التضرع إلى المولى عز وجل أن يحفظ صاحب السمو رئيس الدولة، وأن يمن عليه بنعمة الصحة والعافية، وأن يبقيه على الدوام سندا وعونا وذخرا لكل مواطن، ولكل فرد من أفراد المجتمع، ولكل أسرة من الأسر التي طالما امتدت إليها يده الخيرة البيضاء في أحلك الظروف، كي تداوي جراحاتها، وتعينها على مواجهة أعباء حياتها، وتقيل عثراتها».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض