• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

صدر عن أكاديمية الشعر

«أشياء من الماضي» لحمد بوشهاب في طبعة جديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 يونيو 2014

صدر عن أكاديمية الشعر في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، كتاب «أشياء من الماضي» الذي جمعه ودونه الأديب الراحل حمد خليفة بوشهاب، وأعدّه وفهرسه سلطان العميمي في طبعة ثانية مزيدة ومنقحة.

يقع الكتاب في 280 صفحة في حلة أنيقة، في قطع من الحجم المتوسط، وضمّ الكتاب الجديد بين دفتيه أكثر من 745 قصيدة لحوالي ستين شاعراً إماراتياً، تمت فهرسة قصائدهم حسب القوافي وأسمائهم بحسب الحروف الأبجدية.

عن طبيعة الكتاب ومحتوياته وطريقته في الإعداد، قال سلطان العميمي «في عام 1981م، قدّم بوشهاب الجزء الأول من عمله المهم «تراثنا من الشعر الشعبي»، ضمنه قصائد لعدد من الشعراء القدامى، أمثال الماجدي بن ظاهر، علي بن محين الشامسي ويعقوب الحاتمي، وبعد ذلك بسنة أصدر الجزء الثاني من العمل ذاته بصورة أوسع من سابقه، وقد مثّل هذا العمل أهم مرجع لدراسات الأدب الشعبي التي دوّنت قصائد شعراء الإمارات القدامى والمعاصرين».

وأضاف العميمي «تزامن إصدار «تراثنا من الشعر الشعبي» مع تأسيس بوشهاب لأول صفحة للشعر الشعبي في الإمارات في صحيفة «البيان» التي ضمّت الكثير من قصائد كتابه سابق الذكر، وفي الصفحة نفسها خصص بوشهاب زاوية أسبوعية كان عنوانها «أشياء من الماضي» وفيها ينشر بيتين أو ثلاثة من عيون الشعر الإماراتي القديم، وقد لقيت هذه الزاوية اهتماماً زائداً من قبل القراء، وقد أوحى توافّر عدد كبير من هذه الأبيات على مدى سنوات طوال للراحل أن يجمعها ويصدرها في كتاب». وقد خطط آنذاك أن ينشرها بطريقة تختلف عن كتابه «تراثنا من الشعر الشعبي»، بمعنى ترتيب المقاطع والقصائد وفق قافيتها، وإضافة بعض القصائد والفقرات الشعرية التي لم يتسنّ له نشرها في زاويته، والوصول بعدد القصائد إلى الألف.

وقد خطّ بعضها بخط يده، أما الأخرى فقد رتبها في مسودة «أشياء من الماضي» عبر قصاصات الزاوية التي اقتطعها من الجريدة، ولكن القدر لم يمهله ليصل عدد القصائد إلى الألف الذي كان يبتغيه، فتوفي «رحمه الله» والكتاب لا يزال مسودة.

وبعد سنة على وفاته، بادرت أسرته الكريمة بإعلان رغبتهم في نشر الكتاب، تأكيداً على رسالة دعم الكتاب المحلي الإماراتي.

وختم العميمي إن كتاب «أشياء من الماضي» يعد إضافة مهمة لكتب الأدب الشعبي في دولة الإمارات، وإصداراً لا يقل أهمية عن بقية الكتب التي أصدرها الراحل بوشهاب، كما أنه ينضم إلى سلسلة الكتب التي كان ينوي الأديب الراحل إصدارها، ولم يتسن له ذلك، ومنها ديوان الشاعر راشد الخضر الذي صدر قبل فترة، كما أن الكتاب الذي بين أيدينا يعيد ويحيي ذكرى حمد بوشهاب الذي رحل بجسده دون روحه وإبداعه.

يذكر أن أكاديمية الشعر قد أعلنت في 2009 عن توقيعها مع ورثة الأديب الراحل حمد خليفة بوشهاب على اتفاقية إعادة إصدار مؤلفاته وإنتاجه الفكري والشعري. وقد صدر منها حتى الآن، هذا الديوان، وكتاب «وقفات»، وكتاب «إطلالة على ماضي الإمارات»، وقد حظي الكتابان باهتمام كبير من قبل القراء، ما دعا أكاديمية الشعر إلى إصدار طبعة ثانية للكتابين.

(الاتحاد ـ أبوظبي)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا