• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

محمد بن راشد يقوم بجولة ميدانية في مدينة حتا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 نوفمبر 2016

وام

قام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، خلال زيارته لمدينة حتا صباح اليوم، بجولة ميدانية شملت عددا من المواقع التي أمر سموه بتطويرها وتنميتها ضمن خطة التنمية المعدة من قبل عدد من دوائر حكومة دبي المعنية بإنماء مدينة حتا وتوفير مقومات العيش الكريم والحياة الحضارية لمواطني هذه المنطقة التي تنتشر فيها الأفلاج والسدود المائية وأشجار النخيل والأراضي الزراعية.

وقد استهل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم جولته -التي رافقه فيها ولي عهده سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي- بمسجد "الشريعة" حيث تفقد الأفلاج ومزارع النخيل في هذه المنطقة التاريخية والتي تضم مسجدا قديما بني من حجر حتا الطبيعي منذ عشرات السنوات وما زال قائما يستقبل المصلين من أبناء المنطقة بعد ترميمه وتجهيزه من قبل دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي.

وقد اطلع سموه على تصاميم وخرائط أعدتها دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي لتطوير منطقة "الشريعة" وتحويلها إلى موقع سياحي تراثي من خلال تنفيذ مشروع بناء فندق واستراحة على الطراز المحلي ومتحف لحفظ وحماية المخطوطات والوثائق والأيقونات التاريخية التي تعكس التاريخ العريق لهذه المنطقة الزراعية.

ويضم المشروع، الذي عرضه أمام سموه سعادة هلال سعيد المري مدير عام الدائرة ومساعدوه، استراحات للاسترخاء والاستجمام ومحلات تجارية للصناعات الوطنية والمشغولات اليدوية وتنظيم فعاليات سياحية للمغامرات الجبلية والتسلق على الجبال وركوب الدراجات الهوائية.

ثم شملت جولة صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ومرافقوه منطقة السد المائي. واستمع من سعادة سعيد محمد الطاير عضو مجلس الإدارة المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي إلى طبيعة ومكونات وأهداف المشروع الفريد من نوعه في المنطقة والذي سيقام في موقع السد والمتمثل في بناء محطة لتوليد الكهرباء من الطاقة المائية المخزنة في السد والمنطقة الجبلية الشاهقة التي تحتضن سد الحتاوي بحيث من المتوقع أن تصل الطاقة الإنتاجية لهذه المحطة الى نحو 250 ميجاوات.

وأوضح المهندس الطاير أن المحطة الواعدة ستعمل من خلال خزانين وهما الخزان السفلي الحالي والذي تبلغ سعته التخزينية قرابة 1716 مليون جالون من المياه والخزان الثاني العلوي الذي سيكون على شكل بحيرة سيبنى على ارتفاع 700 متر وسوف يتم تركيب توربينات مائية تشغل بالطاقة الشمسية لضخ المياه من الخزان السفلي إلى الخزان العلوي الذي يرتفع عن الخزان الأول بنحو 300 متر، مؤكدا أن كفاءة المحطة تصل إلى 90% "تسعين بالمئة" مع استجابة فورية للطلب على الطاقة خلال تسعين ثانية فقط. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض