• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الأمم المتحدة ترفع إسرائيل من قائمة «العار»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 يونيو 2015

(د ب أ)

رفع بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة اسمي إسرائيل وحركة «حماس» الفلسطينية من قائمة «العار» التي تضم دولا وجماعات تنتهك حقوق الطفل، رغم إصرار جماعات حقوق إنسان على إدراج إسرائيل في القائمة.

وبينما لم تحمل القائمة التي أصدرتها الأمم المتحدة أمس اسم إسرائيل، ذكر تقرير أرفق بالقائمة أن بان كي مون عبر عن «قلقه العميق» من «الانتهاكات الجسيمة التي عانى منها الأطفال نتيجة للعمليات العسكرية الإسرائيلية في عام 2014».

وقال بان كي مون «إن نطاق التأثير على الأطفال غير المسبوق وغير المقبول في عام 2014 يثير مخاوف خطيرة بشأن امتثال إسرائيل للقانون الإنساني الدولي».

وحثت منظمة «هيومن رايتس ووتش» المعنية بحقوق الإنسان بان كي مون الأسبوع الماضي على إضافة إسرائيل إلى «قائمة العار» بعد مقتل أكثر من 500 طفل خلال حرب غزة التي شنتها إسرائيل لمدة 50 يوما على قطاع غزة العام الماضي. ودعت المنظمة بان كي مون أيضا لمقاومة أي ضغط سياسي من إسرائيل وأميركا لرفع اسم إسرائيل من مسودة القائمة.

وقال المتحدث باسم بان كي مون ستيفان دوجاريك للصحفيين في نيويورك «إن التقرير هو نتيجة عملية تشاورية... من الواضح أنه كان قرارا صعبا». وأضاف دوجاريك أن بان كي مون هو الذي اتخذ القرار النهائي، لكنه اعترف بأن دولا أعضاء وبعض المنظمات غير الحكومية لم «تخجل من التعبير عن رأيها أمام الأمين العام بشأن ما ينبغي القيام به أو لا ينبغي القيام به».

ورحب السفير الإسرائيلي إلى الأمم المتحدة رون بروسور بقرار بان كي مون بعدم إدراج إسرائيل في القائمة - وهو القرار الذي كان من شأنه أن يضع البلاد على القائمة التي تضم جماعات مثل حركة طالبان وتنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة.

وقال بروسور في بيان إن بان كي مون «كان محقا في عدم الخضوع لإملاءات المنظمات الإرهابية والدول العربية في قراره بعدم إدراج إسرائيل في هذه القائمة المشينة».

وتضمنت القائمة، التي هي جزء من التقرير السنوي «الأطفال والصراعات المسلحة»، جماعات في أفغانستان وجمهورية أفريقيا الوسطى والكونغو والعراق ومالي وميانمار وسورية واليمن وكذلك قوات حكومية في الكونغو والصومال والسودان وجنوب السودان واليمن، حيث وصفتهم بانهم منتهكين لحقوق الأطفال.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا