• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

«مساعد المعلم» يحقق الحلم

شهادات وفرص توظيف لـ 52 سيدة انقطعن عن الدراسة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 يونيو 2014

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

لم تتخل جميلة عمران الشامسي عن حلمها في استكمال دراستها رغم انقطاعها عن ذلك 20 سنة، وظلت تحتفظ بالحلم الذي يقودها للتميز، ويدفعها للبحث عن فرصة أخرى في حياتها، ما جعلها تلتحق ببرنامج «مساعد المعلم»، وهو إحدى مبادرات برنامج «كياني» الذي أطلقته مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب عام 2012 بهدف تدريب مجموعة من المواطنات ممن تتراوح أعمارهن بين 18 و35 عاماً لتأهيلهن للعمل بوظيفة «مساعدات معلمات» في مدارس الدولة.

وقالت جميلة الحاصلة على شهادة تأهيل تربوي قبل 20 سنة: «إن البرنامج أتاح لها فرصة العودة لمقاعد الدراسة بعد انقطاعها عشرين عاماً»، مؤكدة أن حبها للعملية التعليمية جعلها تسهم في تميز بناتها اللاتي يعتبرن من الأوائل في الثانوية العامة، كما أن أمنية حياتها تتمثل في التدريس، والبرنامج تضمن الشقين النظري والعملي، وواجهت مجموعة من التحديات، خاصة في بداية دخولها الشق النظري، بحيث قضت فترة تدريب بمدرسة الإبداع النموذجية بدبي وواجهت صعوبة في البداية، خاصة فيما يخص التعامل مع المعاقين في الصف، وضم الصف طفل متلازمة داون، وطالباً يعاني لوكيما (سرطان الدم) وطالباً يعاني ضعف البصر، وطفلة مميزة جداً بلا أطراف، اليدين والرجلين، هي الأولى على صفها، وقالت: «بهرني أنها الأولى على صفها، ولا تحب من يساعدها، تعتمد على نفسها بشكل كبير، بحيث تكتب بأصبعين فقط، ولها قدرة عالية على كسب حب الناس».

وأضافت: «من خلال العمل الجماعي استطعنا أن نجعل الطلاب يقبلون علينا، بل يلجؤون لنا في كل وقت، وشغفي بالتدريس جعلني أستمر في المدرسة نفسها رغم انتهاء مدة الشق النظري من البرنامج»، موضحة أنها تطمح إلى التوظيف لتعويض ما ضاع من سنوات، حيث تمتلك قدرة هائلة على العطاء، خاصة في مجال مساعدة المعاقين، ولها القدرة على استيعابهم والتفاهم معهم.

عملنا رحمة

أما حليمة عبدالله سعيد، بالسنة الرابعة في الجامعة قبل 18 سنة، فلم تكمل دراستها ولم تعمل لظروف خاصة بها، مؤكدة أن برنامج «مساعد المعلم» ساعدها على فرصة التعلم، منوهة بأن ما تم تقديمه من مواد وتدريب خلال البرنامج يساعد على التدريس بحرفية، وأن مهنة التدريس غايتها وحلمها منذ القدم، مشيرة إلى أنها ركزت جهدها في تربية أبنائها ومتابعتهم، ما جعلهم يحظون بالمراكز الأولى، لذا فإن حصولها على وظيفة لن يقلص من جهدها تجاه بيتها وأهلها. وقالت: «أشرفت خلال التدريب العملي على الاهتمام بطفل يعاني صعوبة التعلم خلال التدريب العملي في البرنامج، وتفاهمت معه إلى حد كبير، ونظراً لحبي لمهنة التدريس وما تعلمناه، فإنني استطعت تطوير مهارات الطالب، وأسهمت في جعله طفلاً مميزاً، ما أهلني للحصول على شهادة تقدير، وقد مارسنا المهنة كمساعد معلم بكل حرفية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا