• الخميس 29 محرم 1439هـ - 19 أكتوبر 2017م
  12:46    الحكومة الإسبانية تجتمع السبت لتعليق الحكم الذاتي في كتالونيا    

الأسد يجدد التمسك بالرئاسة حتى 2021

ميدفيديف يحذر من عودة 3 آلاف مقاتل في سوريا إلى روسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 نوفمبر 2016

عواصم (وكالات)

كشف رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف أمس، أن آلافاً من الروس ومن جمهوريات سوفييتية سابقة يقاتلون في صفوف المعارضة في سوريا، محذراً من تنفيذهم اعتداءات إرهابية لدى عودتهم إلى بلدانهم.وأشارت التقديرات الرسمية الروسية إلى أن نحو 3 آلاف مواطن روسي تركوا بلادهم نهاية العام الماضي للانضمام للقتال في سوريا بجانب الجماعات المسلحة. وقال ميدفيديف في مقابلة نشرت في وقت متأخر أمس الأول، إن آلافاً من الروس يقاتلون في صفوف المعارضة في سوريا محذراً من احتمال تنفيذهم هجمات بعد عودتهم إلى بلادهم.

وتابع المسؤول الروسي للقناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي قبيل زيارة إلى تل أبيب الأسبوع المقبل «تعلمون على الأرجح أن آلاف المواطنين من روسيا وجمهوريات سوفيتية سابقة يقاتلون في سوريا». وأضاف «يعود أولئك الذين تعرضوا لعملية غسيل مخ تماماً للبلاد قتلة وإرهابيين محترفين. لا نريدهم أن يقوموا بشيء مماثل في روسيا» بعد عودتهم.

وفي مقارنة مع الحرب في الشيشان، شدد ميدفيديف بقوله «واجهنا ذلك بالفعل مثلما حدث في إطار حرب القوقاز في التسعينيات. أولاً نحن نريدهم أن يبقوا هناك.. ثانياً الحكومة السورية طلبت من القادة الروس مساعدتها في إعادة فرض القانون والنظام». وأضاف أن الشعب السوري هو الذي يحدد مستقبله السياسي ونظام الحكم.

وقال «لا نعرف إن كان هذا النظام الجديد سيكون به مكان لبشار الأسد أو شخص آخر. هذا ليس شأننا بل يقرره الشعب السوري». وتابع «لكننا لا نريد أن تتفكك سوريا إلى عدد من الجيوب والقطاعات يخضع كل قطاع لسيطرة جماعة إرهابية انفصالية.. مثلما حدث في ليبيا.. سيكون الأمر خطيراً للغاية بالنسبة للجميع».

إلى ذلك، قال الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية إيجور كوناشينكوف، إن هناك خلافاً مع واشنطن في «فهم جدوى الهدن الإنسانية» التي أعلنتها بلاده والنظام في حلب بهدف خروج المسلحين وإجلاء المدنيين الراغبين في المغادرة، وذلك في رد على تصريحات الناطق باسم الخارجية الأميركية جون كيربي التي اعتبر فيها أنه «لا توجد جدوى» من تلك الهدنة بالمدينة الممزقة بين طرفي النزاع، أكثر من مرة.

إلى ذلك، أكد الأسد مجدداً أنه لا ينوي التنحي عن منصبه قبل انتهاء فترة ولايته عام 2021، مشيراً إلى أنه يلتزم بالدستور السوري ويتحمل المسؤولية الشخصية عما يجرى في البلاد.

وقال الأسد في مقابلة مع صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية نشرت أمس «بالنسبة لي شخصياً.. كان من الأسهل أن أرحل وأتمتع بالحياة، لأنني لا أجني الفوائد وأتحمل المسؤولية فقط. ولكن وجودي بمنصب الرئيس ليس طموحي الشخصي. قبل كل شيء الرئيس يجب أن يلتزم بالدستور، وينهي فترة ولايته في ظروف عادية، ولكن الظروف الآن ليست عادية».