• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

السبسي يطالب الدول السبع بمساعدة بلاده

«نداء تونس» يحذر من خطر «داعش» جنوباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 يونيو 2015

تونس (د ب ا)

حذر حزب نداء تونس الذي يقود الائتلاف الحاكم أمس من مخاطر «الفتنة والتقسيم» من وراء حملة «أين البترول» ومن إمكانية استغلال «داعش» الفوضى في الجنوب. وحذر في بيان من العواقب الوخيمة «الناجمة عن حملة التغليط الممنهجة (أين البترول)»، على حد وصفه ، موضحاً ان الحملة «تبني على خلفيات سلبية تسعى إلى إشعال نيران النعرات الجهوية والتفتيت والتقسيم، فضلا عن المغالطة والترويج للمعلومات الخاطئة والتعتيم عن كل رأي يسعى إلى كشف الحقيقة». وتشهد مناطق من ولاية قبلي جنوب تونس منذ أسابيع حالة من الاحتقان والتوتر بسبب نزاعات قبلية وأخرى على علاقة بحملة «أين البترول» التي تتهم الدولة بالتستر عن ثروات طبيعية وتطالبها بالكشف عن خروقات مزعومة في عقود التنقيب عن النفط المبرمة مع شركات عالمية إلى جانب المطالبة بالتنمية والتشغيل. والحملة انطلقت من مواقع التواصل الاجتماعي ثم تحولت الى احتجاجات في شوارع عدد من المدن.

وبلغت الاحتجاجات ذروتها ليل الجمعة في مدينة دوز حيث شهدت حرق مقرين للأمن وسيارة أمنية من قبل المحتجين الذين عمدوا أيضا إلى حرق العجلات المطاطية في الطرقات واستعمال الحجارة وبنادق الصيد والزجاجات الحارقة. وأدى ذلك إلى انسحاب قوات الأمن من المدينة لتحل محلها وحدات من الجيش بهدف حماية المنشآت العمومية. وقال رئيس كتلة نداء تونس في البرلمان محمد الفاضل بن عمران، إن أطرافا سياسية تدخلت واستغلت الفرصة من أجل إثارة الفوضى والعنف مشيرا في تصريحات لإذاعة «موزاييك» الخاصة أمس إلى أنه «متخوف حقيقة من الوضع في قبلي، لأن تنظيم داعش على بعد كيلومترات من الحدود التونسية، وهناك إمكانية أن تكون هذه الأحداث بمثابة عملية جس نبض لمصلحة الجماعات الإرهابية المتطرفة، لأن محاولات جرت لرفع الرايات السود أثناء الاحتجاجات››.

من جانب آخر، طالب الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي أمس دول مجموعة السبع بوضع خطة لدعم الديمقراطية الناشئة في تونس مثلما حدث للدول الأوروبية التي تلقت مساعدات أميركية عقب الحرب العالمية الثانية. وقال السبسي، الذي يشارك في قمة مجموعة الدول السبع بقصر الماو في مقاطعة بافاريا جنوب ألمانيا، إن تونس عاقدة العزم على استكمال وإنجاح انتقالها الديمقراطي بيد أن ذلك سيتطلب منها الكثير من الوقت إذا لم تواكبها المجموعة الدولية. وأضاف السبسي، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء التونسية أمس «إذا واكبت المجموعة الدولية الانتقال الديمقراطي في البلاد سنتقدم بشكل أسرع وسنرفع من حظوظنا في النجاح». وقال السبسي في كلمة له إن تونس تحتاج لتمويلات والمساعدة في مقاومة الإرهاب ولمد تضامني مثلما قدمته الولايات المتحدة الأميركية لأوروبا بعد الحرب العالمية الثانية. وتابع السبسي «تونس أول بلد من جنوب المتوسط ينجح في انتقاله يتطلع إلى الالتحاق بركب الأمم الديمقراطية والبلدان التي يتقاسم معها نفس قيم الديمقراطية والحرية. فقط يمكن مساعدته على استكمال تجذير الديمقراطية ومجابهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية». وحذر الرئيس التونسي من أن إخفاق التجربة التونسية يمكن أن يكون له تأثيرات سلبية على كامل المنطقة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا