• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

نظرة إلى التعليم الفني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 نوفمبر 2016

بعد أن أصبح الرهان الحالي على مدى قدرة الدول الوطنية على الإنتاج والتصنيع وأن تكون «صادراتنا أكثر من وارداتنا».. هل تعاملنا مع التعليم الفني والعامل الفني يقدر أهمية المسؤوليات الملقاة على هذا القطاع الحيوي والمهم في الارتقاء بالدول؟ لم نتعامل إطلاقاً مع التعليم الفني بقدر من الاهتمام والتقدير وبناء عليه لم ينتج هذا التعليم المهمل، الكادر المدرب القادر على التعامل مع معطيات العصر الجديد.. لم نعد نحن العرب خلال السنوات الفائتة العامل القادر على المنافسة، لم نستطع رؤية المستقبل والتنافس القادم في مهارات العامل المؤهل تأهيلاً نفسياً وصحياً.. نسينا بمحض إرادتنا أن التصنيع هو قاطرة النمو، ولن يكون هناك نمو إلا بالتصنيع وزيادة الإنتاج.. لا يستطيع أحد إنكار كم تعاملنا مع التعليم الفني باستهتار، وأنه دون مستوى التعليم العالي والتعليم العام، ونظرنا نظرة قاصرة للأمور حتى فوجئنا بمدى قصور نظرتنا.. قصور نتيجته الوحيدة الاعتماد على الآخرين «المأكل والمشرب والملبس»، التعليم الفني هو المصدر الرئيسي لإمداد سوق العمل بالعمالة الفنية المدربة حرفياً، والتي تلعب دوراً مهماً في تنمية البلاد العربية، ويحظى هذا النوع من التعليم بأهمية كبرى في معظم الدول المتقدمة .. لا بد من تغيير نظرتنا ونظرة المجتمع لخريجي المدارس الفنية بكافة تخصصاتها ويكون ذلك بتغيير كامل وشامل لوضع هذه النوعية من التعليم.

هاني خليفة - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا