• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مشاهير التواصل الاجتماعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 نوفمبر 2016

السوشيال ميديا الآن طريق متطور من طرق الإعلان بمختلف أنواعها سواءً أكانت إعلانات تجارية أو سياسية أو ثقافيه .. الخ.

ومن خلال هذه البرامج، برامج التواصل الاجتماعي ظهر من أطلق عليهم لقب مشاهير السوشيال ميديا بزيادة عدد المتابعين لهم ويختلفون باختلاف ما يقدمونه، بعضهم يقدم معلومات تثقيفية وبعضهم ينشر الفساد وكل حسب شخصيته وقدراته. وتتمحور القضية هنا في الفئات التي تقوم بمتابعتهم، فهناك الكثير من الصبية الذين لم يكملوا الـ18 سنة يتابعونهم ويعتبرونهم قدوة لهم وهنا يمكن أن تكمن المشكلة فمن هو قدوتهم بالتحديد؟ هل هي ذات كاريزمية حسنة أم سيئة، ولذلك يكون على هؤلاء المشاهير مسؤولية أن يظهروا بصورة حسنة، وأن يشتهروا بالطرق الإيجابية.

في الماضي كانت المدرسة تساهم في تربية الطفل بعد المنزل ولكن أصبحت هذه المواقع مساهمة كذلك في وقتنا الحالي وبكل قوة.

ولكن ماهي وجهة نظر المشاهير بهذا..؟ نرى أن لهم وجهة نظر مختلفة بأن السوشيال ميديا طريق سهل وسريع للاستثمار دون تكلفة ودون بذل مجهود كبير ويتميز بزيادة عدد المتابعين وكلما زاد العدد كان أفضل لتصلهم طلبات القيام بالإعلانات عن طريق تلك البرامج المنتشرة بشكل كبير ولا يخلو بيت من متابعته بوقتنا الحالي. وهذه فكرة إيجابية ولا انتقاد عليها، ولكن الانتقاد يتمحور حول الأسعار المبالغ فيها التي يتم طلبها للقيام بإعلان بسيط لا يوجد به أي جهد في أغلب الأحيان، وأن السعر لا يتناسب مع الجهد المبذول بل يتجاوزه بصورة كبيرة ويمكن أن يتم وصفه بالاستغلال، مع مراعاة فئة بسيطة تبذل جهداً وتستخدم كاميرات احترافية ذات جودة تصوير عالية ورغم ذلك تطلب سعراً بسيطاً بمتناول الجميع وغير مبالغ فيه للجهد المبذول، لذلك نأمل أن يطلب الشخص مبلغاً مساوياً لما قام به ويمكن أن يزيد على ذلك دون أن يصل لحد الاستغلال والمبالغة.

مريم عبدالرحمن الفلاحي - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا