• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

إزعاج بلا نهاية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 نوفمبر 2016

كل ما يدور حولنا من أمور يزيد من الضغوط النفسية علينا .. سواء ما يحصل في الكون أو ما يحصل في العالم أو ما يحصل في منطقتنا حتى بيتنا وصولا للإنسان نفسه.

إزعاج مصانع .. إزعاج آلات، وإزعاج سيارات، وإزعاج تليفزيونات، وإزعاج أغان، وإزعاج أفلام، وإزعاج ألعاب بلايستيشن، وإزعاج بناء، وإزعاج مشاكل، وإزعاج أخبار، وإزعاج ضمير. المخ هل يتحمل هذه الأصوات العالية، بل أحياناً المدوية؟ كل هذه الأمور تزيد الضغوط المتنوعة علينا، مما يؤثر على نفسيتنا وأريحيتنا واطمئناننا

لكن ما هو الحل لمَ يحدث لنا؟ .. كيف نسيطر على هذه الأمور ونوازن بينها ونطوعها؟

أكيد أن بعضنا حاول والبعض سيحاول جاهداً أن يجد حلاً لهذه المعضلة باتباع خطوات معينة وحلول كي يعيش بنفسية طيبة هادئة متوازنة وساترك هذا الموضوع لكم فكروا فيه واستخلصوا الحلول إن وجدتم وقتاً، وأما أنا فالحل سأقوله فيما بعد. لكن اليوم أحببت أن أضع بعض رؤوس الأقلام لبعض أوضاعنا الحالية، والتي لا شك يشكو منها الكبير والصغير والرجل والمرأة وحتى الدول ومناوشات ومهاوشات، ومساجلات، ومصالحات، ثم مضاربات، ومشاكسات... إلخ.

افتقدنا الراحة، وافتقدنا الجمال، وافتقدنا العواطف، وافتقدنا المحبة، وافتقدنا العطف والرحمة إلا من رحم ربي .. افتقدنا حتى تحمل المسؤولية والاعتماد على أنفسنا أو احتواء غيرنا. العاقل منا والبصير بالأمور يجب عليه أن يساهم في الحلول وفي التغيير للأفضل للوصول للعلاج الشافي.

فلوه بن عفير المري

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا