• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..عودة مصر إلى الاتحاد الافريقي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 يونيو 2014

الاتحاد

عودة مصر إلى «الاتحاد الأفريقي»

يقول حلمي شعراوي: اندهش البعض من الضغط المصري لـ«العودة» بينما الاتحاد الأفريقي هو المحتاج. فدول القارة تبدو محتاجة للقوة المصرية للعون في مواجهة الإرهاب في مالي ونيجيريا والصومال.

هذه حوارات داكار وليست «أديس أبابا» رغم أن موضوع الاتحاد الأفريقي وموقفه – في العاصمة الإثيوبية – من مصر كان هو الحدث الغالب – في مناقشاتي على الأقل بسبب قرب اتخاذ مجلس السلم والأمن الأفريقي لقراره بشأن رفع الحظر على أنشطة مصر في الاتحاد! كنت أعجب أصلاً من قلق الإعلام المصري، ثم فرحته الشديدة لدرجة تبشيره بـ«العودة» قبل مناقشة الاتحاد للموضوع، حيث إني افترض أن الاتحاد هو المحتاج لمصر، بأكثر من حاجتها له! لكن ظروف الأزمة السياسية في مصر حكمت أشياء كثيرة، ومنها حوارات داكار حول الموضوع. وكان طبيعياً أن توحي «داكار» باتجاهات مختلفة للحوار، وعندما حضرت رئيسة وزرائها القاضية الفاضلة «أميناتا توري»، لتحية مؤتمر المجلس الأفريقي (كوديسريا) الذي حضرته، شعرنا أن كل شيء هادئ على شاطئ الأطلنطي الجنوبي. رغم تفجره على بعد كيلومترات منها في مالي ونيجيريا، بل وبقية الصحراء الغربية!

الأزمة العراقية.. تحالفات جديدة

استنتج دويل مكمانوس أنه في حمأة الأحداث المتلاحقة التي يشهدها العراق، يبرز سؤال محوري حول مدى بشاعة «تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام»، المعروف اختصاراً ب«داعش»، الذي بسط سيطرته في الأسبوع الماضي على أجزاء واسعة من شمال العراق، لكن للتعرف على درجة تطرف ووحشية «داعش» إليكم بعض المعطيات: فمباشرة بعد السيطرة على ثاني أكبر مدينة عراقية تباهى التنظيم بأنه أعدم 1700 أسير بدم بارد، كما أعلن أيضاً، ودون أن يرف له جفن، نيته قتل زعماء الدين الشيعة في العراق واستهداف مزاراتهم، بل إن «داعش» على درجة من التشدد والعنف بحيث أن «القاعدة» نفسها تبرأت منه ونفضت أيديها من ممارساتها الوحشية، وكما يصفها «رايان كروكر»، السفير الأميركي السابق لدى العراق «تعتبر داعش بمثابة القاعدة لكنها تتناول منشطات».

غير أن هذا التطرف الواضح في ملامح «داعش» والوحشية التي تتسم بها هي ما يجعلها ضعيفة وتحمل في طياتها بذور دمارها، فالتنظيم مخيف للكثيرين سواء داخل العراق، أو خارجه إلى حد أنه يدفع حالياً بعدد من الخصوم التقليديين في الشرق الأوسط إلى التلاقي والتفاهم لوقف زحفها ودرء خطرها، مثل الولايات المتحدة وإيران، أو تركيا والأكراد، بل إذا ما نجحت إدارة أوباما في نهجها الدبلوماسي، ربما يظهر تحالف حتى بين سُنة العراق وشيعته. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا