• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

القائد المؤسس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 نوفمبر 2016

أقام اتحاداً في ظل التغيرات وشح الموارد والمعطيات، بعزيمته وإرادته، مبرهناً للعالم على أنه لا يوجد زمان أو مكان عندنا للمستحيل، إذا أراد الإنسان بلوغ أمر لا يوجد ما يحول دونه. فقاد وطناً وشق له طريق الإنجازات والتقدم، فعم الخير أرضه، وإيماناً منه وبنظرته الثاقبة واضعاً الإنسان الإماراتي نصب عينيه موفراً له كل ما يحتاج إليه من مسكن ورعاية صحية، مشيداً له صروحاً علمية ومحققاً له كل طموحاته وآماله وما يصبو إليه للمشاركة في بناء الوطن، فأتاح للجميع آفاقاً واسعة من العلم والمعرفة، نهض بوطنه وشعبه وارتقى به في فترة وجيزة من الزمن إلى أعلى القمم، فغرس في أرضه وزرعها وحول الصحراء إلى واحات خضراء، أحب شعبه وعلمه، وحبب إليه العمل موفراً ومتيحاً له الفرص، ليخدم مجتمعه وكل واحد حسب استطاعته. فأحبه العالم، ولم يقتصر عطاؤه على الإنسان، بل امتد إلى كل فسيلة وغرسة وكل ذات كبد رطبة.

وفي مثل هذا الشهر من عام 2004 وبقضاء من الله وقدره، ترجل الفارس الذي قاد الإمارات لأكثر من ثلاثة عقود من الزمان، فرحل جسداً وبقى نبراساً لهم، ملهماً للأجيال خالداً مخلداً في قلوبهم وأعينهم ومخيلتهم، يتناقلون اسمه وعمله جيلاً بعد جيل إلى ما شاء الله، سطر اسمه في أول صفحات التاريخ وأعلاها بمداد من ذهب، وهو واحد من أهم القادة وأكثرهم تأثيراً في حياة الشعوب فهو أب حنون ومعلم فاضل وقائد حكيم.

فكرمته الأمم وأطلقت عليه «بطل الأرض» عرفاناً منها بما قدمه من خير وسلام إلى كافة الأمم وما يطير في السماء وما غرس في الأرض من زرع .. إنه المغفور له بإذن الله تعالى «الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وغفر له وطيب الله ثراه»

بو ناصر الزعابي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا