• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«الصافي» و«الشعري» و«الهامور» في المقدمة

مستهلكون في دبي يشكون من «أسعار الأسماك»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 نوفمبر 2016

شروق عوض (دبي)

شهد سوق ديرة، الشهر الحالي، ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الأسماك، وسط توقعات بانخفاضها منتصف الشهر المقبل الذي يصادف موسم الشتاء، فيما أصر المستهلكون المواطنون على أن سمة الارتفاع باتت تتلازم مع هذا السوق تحديداً، إلا أن جمعية دبي التعاونية لصيادي الأسماك أكدت أن الارتفاع طال فقط ثلاثة أنواع من الأسماك المحلية تحديداً هي: الصافي والشعري والهامور، الأمر الذي يحتم على المستهلكين تغيير ثقافتهم الشرائية من خلال استبدال هذه الأنواع المفضلة لديهم بأخرى توفر لهم ذات القيمة الغذائية التي تتسم فيها أنواع الأسماك كافة.

وشهد السوق خلال أكتوبر الماضي، انتعاشاً وإقبالاً من المستهلكين المواطنين على شراء الأنواع المحلية التي وصل سعر الكيلو منها إلى 200 درهم، في حين كانت في السابق 100 درهم، تاركين أنواعاً مثل سمك الخباط أو الكنعد التي تراوحت أسعارهما ما بين (40 - 60) درهماً، فيما حرصت الجنسيات الأخرى على شراء أنواع من الأسماك عرفت باعتدال أسعارها، والتي إذا ارتفعت تبقى في حدود المقبول كالسلطان إبراهيم والبوري وغيرهما.

وقال المواطن إبراهيم المرزوقي مستهلك: إنّ الإقبال على الأسماك المحلية رغم ارتفاع ثمنها كثيف جداً من قبل المواطنين، حيث يحرص على شراء أنواع مفضلة لدى أفراد أسرته نتيجة اعتيادهم تناولها في وجباتهم الرئيسة، وهو تقليد تتبعه معظم العائلات الإماراتية طوال أيام السنة، مؤكداً أن سوق السمك في دبي بات الأغلى في أسعاره من بين أسواق الأسماك الموزعة في بقية إمارات الدولة، حيث وجد خلال زياراته لأحد أقاربه في إمارة الفجيرة، تفاوتاً واضحاً في الأسعار ما بين سوق هذه الإمارة ودبي، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ قرار شراء كميات من الأسماك لأسرته في طريق العودة لمنزله، ولكن حرصاً منه على سلامة الأسماك من احتمالية تعرضها للتلف في مركبته شكل سبباً في العدول عن الشراء.

ولفت إلى أن إجابات العديد من بائعين «البسطات» في سوق ديرة دبي، تصب جميعها في إطار واحد يحمل بمفاده أن سبب ارتفاع الأسعار ناجم عن كون الأسماك طازجة، وجاءت من البحر مباشرة، ولم تخرج من برادات وثلاجات باعة الأسواق الأخرى.

من جانبه، أكد المواطن فارس آل علي أنه في كل مرة يزور فيها سوق سمك ديرة يجد ارتفاعاً بالأسعار مقارنة بالفترة التي سبقتها، حيث بات يخصص من راتبه ميزانية أسبوعية لشراء أسماك الهامور والصافي ذات الأسعار الخيالية التي لا يستطيع أي مخلوق على وجه الأرض استيعابها، مشدداً على ضرورة إحكام الجهة المسؤولة عن إدارة السوق الرقابة على البائعين، وعدم إتاحة الفرصة لهم للتحكم في الأسعار والتذرع بحجج واهية منها الطلب والعرض على الأسماك وارتفاع إيجار بسطات البيع وغيرها من الحجج. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض