• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

عملية الاختيار بين المرشحين قائمة على أساس البرامج وليس التكتلات

«أخبار الساعة»: انتخابات الوطني الاتحادي تعميق للتجربة البرلمانية الإماراتية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 يونيو 2015

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن انتخابات المجلس الوطني الاتحادي التي ستقام في الثالث من شهر أكتوبر المقبل تمثل خطوة مهمة نحو تعميق التجربة البرلمانية الإماراتية وتعزيز دور المجلس في مختلف مجالات العمل الوطني في دولة الإمارات العربية المتحدة، وخاصة أن هذه الانتخابات تختلف عن سابقاتها سواء لجهة تطبيق مبدأ الصوت الواحد أو لجهة التسهيلات الخاصة بالتصويت حتى لمن هم خارج الدولة من خلال السفارات، مضيفة أنها بلا شك إجراءات تعكس الحرص على تعزيز المشاركة الشعبية في هذه الانتخابات وتطوير التجربة البرلمانية كي تواكب حركة التطور التي تشهدها الدولة على المستويات كافة.

وتحت عنوان «ثراء التجربة البرلمانية الإماراتية» أشارت إلى أن انتخابات المجلس الوطني الاتحادي تأتي في إطار برنامج التمكين السياسي، الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» في خطابه بمناسبة اليوم الوطني خلال شهر ديسمبر عام 2005 ويستهدف تعزيز وتعميق مشاركة المواطنين في الشأن العام .

وبينت النشرة - التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - أن اللجنة الوطنية للانتخابات اعتمدت خلال اجتماعها الأخير قبل أيام تفاصيل الجدول الزمني لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015. وأعلنت آليات جديدة لإدارة العملية الانتخابية حيث تعتزم اللجنة تطبيق نظام التصويت المبكر بفتح المجال لأعضاء الهيئات الانتخابية الذين قد تمنعهم ظروفهم من التصويت يوم الانتخابات بالتصويت قبل يوم الانتخاب لمدة ثلاثة أيام في الفترة من 28 إلى 30 سبتمبر المقبل من أجل التيسير والتسهيل عليهم.

وأكدت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي.. أن القيادة الرشيدة تؤمن بأهمية المجلس الوطني باعتباره صوت الشعب والمعبر عن طموحاته وتطلعاته وتحرص على أن يكون إحدى الدعائم الأساسية للتجربة الإماراتية في المشاركة والتنمية . مضيفة أن انتخابات المجلس الوطني الاتحادي المقبلة وبما تتضمنه من إجراءات وآليات جديدة.. ستمثل إضافة نوعية لمسيرة التجربة البرلمانية الإماراتية التي أصبحت نموذجا في التطور السياسي المحسوب والآمن لأنها توازن بين الخصوصية الثقافية والمجتمعية للدولة من ناحية والانفتاح على التجارب الدولية والاستفادة منها من ناحية ثانية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض