• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أولياء أمور: شر لابد منه واستنزاف للدخل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 يونيو 2015

أكد عدد من أولياء الأمور أن الدروس الخصوصية ليست إلا استنزافا لدخل الأسرة، وأن دور «المعلم الخصوصي» يتمحور في مراجعة الدروس مع الطالب، وحل الواجبات المدرسية، فضلا عن مراجعة الأسئلة الامتحانية خلال فترة الامتحانات، وتتفاوت قيمة الدروس الخصوصية بين 80 إلى 150 درهماً للساعة الواحدة بحسب خبرة المعلم الخاص وتاريخه الأكاديمي.وترى هند خالد الشحي ولية أمر طلاب في المرحلة الثانوية، أن من أسباب ظهور الدروس الخصوصية الشرح السيئ والسريع لبعض المعلمين الذي يسبب لدى البعض من الطلبة صعوبة في فهم واستيعاب المنهج، وبالتالي اللجوء للدروس الخصوصية ناهيك عن الأعباء الكثيرة الملقاة على الطالب من دروس ومراجعات وأنشطة وغيرها من تكليفات يومية يشكل صعوبة كبيرة في التوفيق بين أعباء الواجبات والمذاكرة، موضحة أن الدروس الخصوصية طوق نجاة للطالب وأصبح أمرا عاديا يلجأ له الكثير منا لأسباب عديدة في مقدمتها الضغط الدراسي والمطالب التي تطلب من الطلبة كتوفير تقارير ومشاريع وغيرها.

وقالت علياء محمد إنها مضطرة للاستعانة بمدرس خاص لابنها حيث إنها امرأة عاملة ولا تستطيع أن تقوم بعملية تدريس ومتابعة ابنها بصورة يومية، مشيرة إلى انه يدرس في مدرسة خاصة، ويحتاج إلى دروس مكثفة في مادة اللغة العربية، حيث إن هناك مصطلحات لغوية لا يستطيع أن يفهمها ولابد من تقويته فيها، خاصة خلال فترة الامتحانات فهو يحتاج إلى متابعة مكثفة حتى يجتاز الامتحان.

من جهتها، قالت مريم أمين ولية أمر من إنها تلجأ إلى المدرس الخاص لابنائها الثلاثة حيث إن ذلك يعتبر الحل الأمثل لها مع ضغط العمل واعتنائها بطفلة صغيرة فمن أين تأتي بالوقت لتدريس ومراجعة المواد العلمية مع جميع ابنائها في وقت واحد، لذلك فان اللجوء إلى المدرس الخصوصي ولو كان يؤثر على ميزانية الأسرة يعتبر أفضل حل في رأيها لمتابعة الأبناء.

وأكدت أم محمد أنها لا تثق بالدروس الخصوصية والتي تعتبرها مجرد استنزاف لدخل الأسرة والتي يلجأ إليها الآباء لانشغالهم عن متابعة أبنائهم أكاديميا وإهمال الاهتمام بتدريسهم في المراحل التأسيسية التي يتعلم فيها الابن مهارات الكتابة والقراءة وأساسيات العلوم والرياضيات وتخوله في المراحل اللاحقة على الاعتماد على نفسة في المذاكرة.

وقالت، إن الدروس الخصوصية تعلم الأبناء الاتكالية وعدم الثقة في قدرته على التعلم الذاتي والتي يسهم الوالدين في ترسيخها بعدم توجيه أبنائهم منذ الصغر للمذاكرة ومتابعة دروسهم بأنفسهم.

من جانبها، أشارت عليا الشامسي إلى أن أسعار الدروس الخصوصية مبالغ فيها وتزداد في مواسم الامتحانات خاصة للمراحل الثانوية والتي تصل إلى 300 درهم للساعة ويستغل المدرسون هذا الموسم لتحقيق أعلى أرباح ممكنة وأن ذوي الطلبة يبحثون عنهم لرفع مستوى أبنائهم الدراسي.

وأضافت: يتفق عدد من معلمي المواد العلمية في المدارس الخاصة مع الطلبة لإعطائهم دروسا خصوصية وثقتهم بأن المعلم سيوفر أسئلة شبيهة بأسئلة الامتحانات مؤكدا أنه لا يوجد معلم متميز يقدم دروساً خصوصية خارج أوقات الدوام لشرح المادة التي يدرسها، مؤكدا أن المعلم المتميز طلبته متميزون أيضا ولا يحتاجون الى مثل تلك الدروس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض