• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«حمدان بن محمد لإحياء التراث» يعلن أسماء الفائزين بمسابقة القصة القصيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 نوفمبر 2016

دبي (الاتحاد):

أعلن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث, أمس الأول السبت، أسماء الطلاب الفائزين بجوائز الدورة الأولى من مسابقة القصة القصيرة، وذلك في معرض «الشارقة للكتاب»، في حضور عبد الله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي للمركز، وحبيب الصايغ، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، والأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب العرب، وأعضاء لجنة التحكيم، وعدد من المسؤولين والفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، من كل فئة، وذويهم. وكانت المسابقة قد أطلقت في أبريل المنصرم، استجابة «لعام القراءة 2016»، وحرصاً من المركز على اكتشاف المواهب الواعدة من طلبة المدارس، وحثهم على القراءة والكتابة.

وقال عبدالله حمدان بن دلموك: «إن وجودنا في معارض الكتاب في الشارقة وأبوظبي يعدّ من المشاركات الرئيسة المهمة لنا، لدعم رؤية حكومتنا الرشيدة تجاه أهمية التعليم، وتشجيع الجيل الجديد في المراحل الدراسية، من خلال دعم القراءة والمبادرات المماثلة، خاصة أنهم يمثلون البنية التحتية لطاقاتنا ومواردنا البشرية، ويتعين علينا، كمؤسسات حكومية، دعم مبادرات العلم والمعرفة بشكل عام، وتمثل القصة القصيرة إحدى المبادرات الخاصة لدعم التعليم».

وشهدت المسابقة إقبالاً كبيراً من طلاب المراحل الدراسية، خصوصاً أنها تأتي ضمن الجهود الرامية لدعم المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وحظيت بمتابعة وتشجيع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. كما تهدف إلى المحافظة على اللغة والهوية الوطنية بين الشباب.

من جانبه، صرح حبيب الصايغ قائلاً: «إن الاهتمام بالأطفال والناشئة يعتبر قضية مهمة، إذا ما أردنا إنشاء جيل واعٍ ومحب للقراءة. وقد نشأت هذه المبادرات بالتزامن مع عام القراءة 2016. ونود الإشادة بمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث على جهوده المتميزة في هذا المجال، وحرصه على الاستمرار في هذه المبادرة، وأن نشهد المزيد من التوسع فيها خلال السنوات المقبلة، وسيكون اتحاد كتاب وأدباء الإمارات من الشركاء الاستراتيجيين الداعمين للمسابقة، خاصة أننا لمسنا بذوراً واعدة».

واشتملت مسابقة القصة القصيرة على فئتين، خصصت الأولى لقصص الأطفال من عمر 6 سنوات وحتى 10. وكان المركز الأول هذا العام من نصيب موزة خالد عبيد المنصوري عن قصة «لينا والصديقات»، بينما فاز بالمركز الثاني محمد أحمد المهري عن قصة «رسالة حب إلى السماء»، وفاز عبد الله فيصل المدني بالمركز الثالث عن قصته «الفنان خالد».

وفي الفئة الثانية التي خصصت لقصص الناشئة من عمر 11 إلى 16 سنة، فاز بالمركز الأول شعبان جمال محمد عن قصة «جدي النوخذة»، وفازت شمسة خالد محمد الملا بالمركز الثاني عن قصة «أيام اللوز». وكان المركز الثالث من نصيب ميثاء خالد محمد الملا عن قصتها «روح قديمة».

واستقبلت منصة المركز أيضاً سمو الشيخ فيصل بن سلطان بن سالم القاسمي رئيس هيئة الأركان في القوات المسلحة الأسبق، ومعالي حسين إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2016. وخلال الزيارة، اطلع كبار الزوار والجمهور على العديد من معروضات ومنشورات المركز، بما فيها المؤلفات والكتب المطبوعة والمسموعة والمرئية والإلكترونية التي تعنى بالتراث والثقافة المحلية الإماراتية، وأثنى معاليه على جهود المركز، وأنشطته التي تُعنى بالتراث المادي وغير المادي في الدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا