• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

والدة أصغر كاتبة إماراتية تروي قصة طفلتها المبدعة

شيماء المرزوقي: «حفصة».. موهوبة تريد اللعب مع النجوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 نوفمبر 2016

محمد عبد السميع (الشارقة)

حفصة سرور جاسم عوض، أصغر مؤلفة في الإمارات، طفلة جميلة نسجت بخيالها أبطال وشخوص قصصها التي تكتبها للأطفال. مبدعة منذ نعومة أظافرها، وعلى الرغم من صغر سنها إلا أنها تبشر بمستقبل باهر ينتظرها، فهي ما زالت في السادسة من عمرها، وشاركت بثلاث قصص في معرض الشارقة الدولي للكتاب هذا العام، وهي: المزرعة الجميلة، وأخي أحمد، وأحب المدرسة.

وفي حديثها إلى «الاتحاد» تقول والدتها الكاتبة شيماء المرزوقي: «اكتشفت موهبة حفصة بعد أن وجدتها متحمسة للتأليف، ولديها إصرار على الكتابة، لذا كان من البديهي أن أتدخل وأقدم لها النصح والتوجيه، خاصة في جوانب تتعلق بالحوار في القصة، ووصف الأحداث، وكيف تفرق بين الحكاية الذاتية التي كأنها تتحدث عن نفسها، وتلك التي يكون في القصة بطل محدد، وهي كمؤلفة الساردة والشارحة والعالمة، هذه الجوانب كانت تحتاج للتدريب والتعلم، وهو الذي أتقنته في نهاية المطاف، صحيح أنه إتقان بطيء ويأخذ منها الآن الكثير من الوقت، ولكن مع مرور الأيام، والمزيد من القراءة في مجال كتابتها، ستتطور وتتغلب على مشكلة البطء التي لا تعتبر هاجساً أو ذات أهمية في الوقت الراهن».

وعن طريقة تعامل طفلتها مع الكتابة، تقول المرزوقي: «تقوم حفصة خلال عطلة الأسبوع، بالعمل على قصتها، ولكنها في العادة لا تستطيع أن تتممها في هذين اليومين، فتعود لإكمالها في العطلة الأسبوعية التالية، وبهذه الآلية تمكنت من إتمام نحو عشر قصص، مع تنظيم الوقت وترتيب الأولويات، توازن حفصة بين التعليم وهواياتها ومواهبها، أوجهها دوماً أن تعطي كل شيء حقه، وهي حريصة على هذا الجانب».

وتستطرد الأم: «دون شك كان لي دور محوري ومهم، ولكن أريد أن ألفت الانتباه إلى أن هذا الدور كان محصوراً بتعزيز توجهها ودعمه، وليس فرضه أو إملائه عليها.. لقد تأثرت حفصة منذ نعومة أظفارها بالقصص التي كنت أحكيها لها، وكانت تشاهدني دوماً وأنا أقرأ، وعندما تسألني عما أفعله، كنت أجيبها أنني أقوم بتأليف قصة.. هذا الواقع الذي عاشته، جعل لديها فضولاً ورغبة في التقليد، وهذه خاصية لدى كل طفل، وعندما وجدت فعلاً أن فضولها تزايد، وبدأت فعلاً الكتابة، وشاهدت أنها تؤلف حكايا عن الطيور والحيوانات، ومتأثرة بما كانت تسمعه مني عندما اقرأ لها القصص، وأن هذا جميعه انعكس على كتاباتها بشكل واضح، بدأت بالتدخل بالتوجيه والمساعدة وتدريبها، كيفية الحبكة القصصية». وتختتم الأم حديثها قائلة: «حفصة تسعى لكتابة القصة القصيرة، ولكن الأولوية لديها حالياً في مواصلة الكتابة في مجال قصة الطفل، والذي ساعدها على التغلب على صعوبات الكتابة هو أنها محبة لسماع الحكايا والقصص، ودوماً تحكي لصديقاتها قصصاً من نسج خيالها، مثل قصة (أنا والفضاء)، وقصة (أريد أن ألعب مع النجوم)».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا