• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تنفذه جامعة الإمارات بتكلفة 4.5 مليون درهم

مصنع يعالج مياه الصرف الناتجة عن تكرير النفط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 يونيو 2015

محسن البوشي

محسن البوشي (العين)

انتهت جامعة الإمارات من إعادة تركيب وتجهيز أول مصنع تجريبي مصغر يعمل بتقنية جديدة لمعالجة مياه الصرف الناتجة عن عمليات تكرير النفط لأغراض تدريبية وبحثية معمقة في إحدى المنشآت التابعة للجامعة بمنطقة فلج هزاع. وتبلغ كلفة إنشاء المصنع الذي تم تمويله بمعرفة مركز التعاون الياباني للبترول بنحو 4 ملايين، 500 ألف درهم لتطبيق هذه التقنية الجديدة التي طورها باحثون بجامعة الإمارات عمليا بمصفاة الرويس لتكرير النفط، وقام فريق البحث بوضع التصاميم الأولية لوحدات المصنع.وأكد البروفيسور مفتاح النعاس الأستاذ بقسم الهندسة الكيميائية والبترولية بكلية الهندسة بجامعة الإمارات أن تركيب وتجهيز المصنع المصغر يأتي ضمن خطط وبرامج تفعيل جهود البحث العلمي في جامعة الإمارات وتهيئة البيئة البحثية المواتية للباحثين من طلبة الدراسات العليا والباحثين وغيرهم ترسيخا لمكانة الجامعة المتميزة التي تبوأتها كجامعة بحثية رائدة إقليمياً وعالمياً، وثمن في هذا الصدد دعم ورعاية معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى للجامعة لكل المشاريع والمبادرات التي تسعى إلى تطوير مسيرتها البحثية والأكاديمية.

وأضاف، أن الجامعة بادرت إلى نقل المصنع من موقعه الأول بالرويس وإعادة تركيبه بإحدى منشآتها بهدف تحقيق أهداف علمية وبحثية عدة كونه يعد مختبرا علميا متطورا لتدريب طلبة الهندسة الكيميائية والبترول بمرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا وزملائهم في الأقسام الأخرى ذات الصلة، مشيدا باهتمام ومتابعة الدكتور على راشد النعيمي مدير الجامعة لخطط وبرامج البحث العلمي وتوفير جميع الإمكانيات اللازمة لإنجاحها تماشيا مع رؤية الجامعة في قضايا المجتمع.

واستغرقت عملية النقل وإعادة التركيب إضافة إلى الإجراءات والموافقات الأخرى المتصلة نحو 6 أشهر؛ ويجري الآن الإعداد لمشروع بحثي جديد يعد باكورة المشاريع البحثية التي يحتضنها المصنع يركز على تخليص المياه الجوفية من المعادن الثقيلة خاصة الكروم. وكشف مفتاح النعاس عن الوصول إلى نتائج مبشرة من خلال التجارب المخبرية التي أجريت طيلة الأشهر الماضية ما شجع على الإفادة من هذا المصنع في إجراء دراسات وأبحاث أعم وأكثر شمولية. وأكد النعاس أهمية المصنع في تدريب الطلبة والباحثين بمجال الهندسة البترولية والكيميائية على عمليات فصل وتنقية المياه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض