• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

زار جامع الشيخ زايد الكبير بحضور عبدالله بن زايد ولبنى القاسمي وعبدالرحمن العويس

الأمير تشارلز: الإمارات تجسيد حقيقي لمفهوم التسامح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 نوفمبر 2016

وام

قام صاحب السمو الملكي الأمير تشارلز ولي عهد المملكة المتحدة أمير ويلز ترافقه الدوقة كاميلا دوقة كورنوال، بزيارة جامع الشيخ زايد الكبير بأبوظبي، اليوم الأحد، بحضور سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، ومعالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الدولة للتسامح، ومعالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، وعدد من كبار المسؤولين، وممثلي الأديان والطوائف المختلفة في الدولة.

واستمع الأمير تشارلز إلى شرح من يوسف العبيدلي مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير حول تاريخ الجامع، وبدايات تأسيسه، وما يقدمه من جهود، ومبادرات دينية تعزز من قيم التسامح، والتعايش، وتبرز مفاهيم الدين الإسلامي الحنيف.

ووقع الأمير تشارلز بالتوقيع في سجل الزوار لجامع الشيخ زايد، ودون كلمة له، معربا عن إعجابه بما شاهده من تجسيد حقيقي لمفهوم التسامح في دولة الإمارات، وتقديره للجهود التنويرية التي يقدمها جامع الشيخ زايد الكبير لزواره عبر البرامج الثقافية، واستقبال الزوار، والعديد من الفعاليات التي لها دور في تأكيد القيم السمحة.

وتجول ولي عهد المملكة المتحدة في جامع الشيخ زايد الكبير، وأروقته، وساحاته الخارجية حيث تعرف على الأساليب المعمارية المتنوعة التي استخدمت في بنائه، كما اطلع على الباحة الخارجية للجامع، حيث استمع لشرح قدمه أحد المرشدين الثقافيين حول ما تضمه هذه الباحة من أعمدة يفوق عددها الـ 1000 عمود، وتمتد على جانبي صحن الجامع المكسو بالرخام الأبيض، والمزخرف بالنقوش الزهرية الملونة، كما تعرف الضيف على الدور الكبير الذي يقوم به المركز في التعريف بالثقافة الإسلامية السمحة، وتعزيز التواصل الحضاري بين مختلف الثقافات والشعوب حول العالم عبر الملتقيات الثقافية، والفعاليات الداعية للتسامح بين الأديان.

وتجول الضيف في معرض الصور في إحدى قاعات الجامع التي احتوت على عدد من اللوحات الفنية التي تجسد قيم التسامح بين مختلف الأديان، وتبرز التنوع الحضاري، والثقافي الذي يميز دولة الإمارات، حيث تنوعت تصاميم اللوحات، وألوانها، وما تحتويه من زخارف فنية.

وصافح الأمير تشارلز عددا من ممثلي الطوائف المختلفة في الدولة، الذين أعربوا عن تقديرهم، وشكرهم لقيادة دولة الإمارات، ومبادراتها في ترسيخ قيم التسامح، والتعايش، معتبرين أن الدولة تعد اليوم نموذجا إقليميا، وعالميا يحتذى به في التآلف، والتآخي بين مختلف الأديان.

وتحدث الأمير تشارلز، والدوقة كاميلا خلال الزيارة مع طلاب وطالبات من مختلف جامعات الدولة، وممثلي الجمعيات التطوعية الشبابية حول التعاون العلمي الذي يجمع دولة الإمارات، بالمملكة المتحدة، وسبل تعزيز أفق التعاون، والتشارك في مختلف المجالات، وإسهاماتهم في المجال التطوعي، وأعمالهم الإنسانية.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا