• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تتمنى زيادة المشاركة العربية في البطولات المقبلة

لاميتا فرنجية: لا أرتدي زياً رياضياً إلا لـ «السامبا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 يونيو 2014

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

لا تفوت الفنانة اللبنانية لاميتا فرنجية فرصة متابعة «العرس الكروي» الأشهر في عالم كرة القدم، وهو مونديال البرازيل 2014، حيث قالت بحسب حديثها مع «الاتحاد المونديالي» إنها من عشاق كرة القدم، وقد أحبت هذه الرياضة منذ صغرها، لاسيما أنها تربت وسط عائلة كروية، يتابعون وبشكل دائم كل البطولات سواء كانت إقليمية أو قارية أو عالمية.

وعلى غرار حب عائلتها لفريق «السامبا»، أكدت لاميتا أنها من عشاق منتخب البرازيل، الذي تشجعه في كل نسخة من بطولة كأس العالم، لاسيما أن المنتخب البرازيلي يضم العديد من اللاعبين الذين يمتلكون مهارات فنية عالية، ولديهم القدرة على إمتاع الجماهير بأدائهم الراقي وقدرتهم العالية على إحراز الأهداف العالمية. وعبرت لاميتا عن فرحتها الكبيرة بفوز «السامبا» في مباراته الأولى بمونديال 2014، أمام نظيره الكرواتي، الذي تغلب عليه بنتيجة 3 مقابل 1، ورغم أنها انزعجت قليلاً عندما تعادل منتخبها البرازيلي مع نظيره المكسيكي في مباراته الثانية، إلا أنها تتوقع أن يتفوق فريق «السامبا» البرازيلي، على نظيره «الأسود» الكاميروني، بنتيجة ساحقة، في مباراتهما التي من المقرر أن تقام اليوم، متمنية أن يخطف «السامبا» لقب مونديال كأس العالم لهذا العام.

وكشفت لاميتا عن أنه في حال خسرت رهانها بفوز المنتخب البرازيلي في مونديال 2014، لاسيما أنها على تمام الثقة، بأن بطولات كأس العالم، معروفة بتعدد المفاجآت، بحيث من الممكن أن يفوز بالبطولة أحد الفرق التي لم يتوقع أحد وصولها في الأساس إلى النهائيات، فهي ترشح «الأزوري» الإيطالي بعد «السامبا» بالفوز بكأس العالم 2014، خصوصاً أنه يمتلك عدداً من اللاعبين أصحاب السمعة الأوروبية والعالمية الكبيرة. وأشارت لاميتا إلى أنها تستمتع بمهارات بعض لاعبي منتخب البرازيل، وتحب متابعتهم دائماً، مثل المهاجم نيمار دا سيلفا، وصخرة الدفاع ديفيد لويز، ورغم كل هذا الحماس الذي تشعر به فرنجية إلا أنها تعود، وتقول: مشاركة المنتخب الجزائري مشرفة على المستويات كلها، لكن الأمر بحاجة إلى أن تراجع المنتخبات العربية حساباتها في التأهيل، وأن ترتاح المنتخبات العربية من الحسابات المعقدة قبل النهائيات، بخصوص النقاط وفوز وهزيمة المنتخبات الأخرى، لنجد في النهاية أن التمثيل العربي، يقتصر على منتخب واحد أو اثنين على أقصى تقدير، متمنية أن ترى في الدورات المقبلة من بطولات كأس العالم أكثر من منتخب عربي، كما يحدث مع دول أوروبا وأميركا اللاتينية، بدلاً من أن تكون المشاركة محصورة في غالبيتها بينهما.

وحول طقوسها الخاصة أثناء مشاهدة الحدث العالمي الأبرز لكرة القدم، أكدت لاميتا أنها تتفق مع بعض أصدقائها والمقربين، للتجمع يومياً في منزلها أو في أحد المقاهي، لمشاهدة المباريات بصفة يومية، لأنها لا تفضل متابعتها بمفردها، خصوصاً أن أجواء الحماس والتشجيع، لا تعيشه إلا بـ«اللمة»، لافتة في الوقت نفسه إلى أنها لا ترتدي زياً رياضياً، ولا ترفع علماً أثناء متابعة مباريات كأس العالم إلا للبرازيل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا