• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

كوفي شوب

رواد المقاهي الفلسطينية يلاحقون «الأسود» و«الماتادور» والإنجليز بـ«قفشات ساخرة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 يونيو 2014

أحمد المشهراوي (القدس)

تنتشر النوادر والنكات بين رواد المقاهي ومتابعي كأس العالم الفلسطينيين مع توالي سقوط المنتخبات الكبيرة في المونديال، بعد المكانة التي حظيتها دولياً وفي دورياتها المحلية، وقد أدى السقوط الإسباني المفجع أولاً على يد هولندا وخروجها رسمياً على يد تشيلي، وخسارة الإنجليز من الطليان، ثم السقوط أمام أوروجواي إلى تندر عشاق متابعة المباريات على تلك الأسماء الكبيرة، خصوصاً أن معظمهم كانوا يتوقعون الكثير من تلك المنتخبات التي عشقوها في السابق، وبنوا عليها الآمال الكبيرة.

ومن النكات التي تتداولها الجماهير الفلسطينية على الإنجليز التندر بأن الإنجليزية لم تعد اللغة الأولى في العالم، وستحل مكانها «الأوروجوايانية» لفوزها بالجولة الثانية 2-1، وأن الإنجليزي المتوفى بلفور وعد فريقه بالفوز على كوستاريكا في المباراة المقبلة، والتأهل رغم خروجه من المنافسات.

وكذلك قيل «إن الأطباء في أوروجواي قرروا إجراء عمليات تجميل لأنوف الإنجليز المرفوعة كأنهم أسياد للعالم رغم نتائجهم المخيبة بالمونديال منذ عام 1974، وفي تندر آخر وصفت الجماهير.

روني، وستوريدج، وستيرلينج بالقطط التي ترتدي جلد النمر، والذين لم يعد منافسيهم يحسبون لهم حساباً، وتتفاعل الجماهير مع «النكات» بسرعة، كالنار بالهشيم، في محاولة للخروج من هموم السياسة والمعيشة الصعبة.

وأما النكات التي طالت الإسبان، فمنها أن الملك خوان كارلوس قرر العودة إلى عرشه كون منتخب بلاده قد ودع كأس العالم عند تنازله عن العرش بعد خسارتين مذلتين، أمام هولندا وتشيلي. ولم يكن منتخب الكاميرون بعيداً عن النوادر والسخرية، حيث ترددت نكتة بأن الفريق تم تحويل وجهته من كرة القدم إلى الملاكمة بعد خسارته من كرواتيا وتبادل لاعبيه اللكمات بالملعب.

ويسهم في نشر تلك الأقوال الفكاهية قصة التجمعات والمشاهدة العامة في مراكز التسوق، والمقاهي، والخيمات التي تقيمها المؤسسات والأندية واللجان الأوليمبية، والتي تتيح المجال أمام استعراض خفة الظل، فأحدهم يبدأ وبعده تتوالى الهجمات من الجميع، الذين يدخلون على الخط بالتندر والتعليق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا