• الخميس غرة شعبان 1438هـ - 27 أبريل 2017م
  10:57    انفجار "ضخم" بالقرب من مطار دمشق        10:57     ترامب يمنح البنتاجون سلطة تحديد مستويات القوات بالعراق وسوريا         10:57     فنزويلا تعلن انسحابها من منظمة الدول الاميركية         10:58    ترامب يزور الأراضي الفلسطينية واسرائيل الشهر المقبل        10:58    إضراب شامل في غزة والضفة الغربية تضامنا مع الاسرى        11:09    رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون رئيس سيراليون بعيد استقلال بلاده        11:27     وزير خارجية الصين: نحتاج لتعزيز قدراتنا العسكرية لحماية مصالحنا         11:35    ميركل:العلاقات بين المانيا وتركيا "تأثرت بشكل كبير" بالتطورات الاخيرة في انقرة    

بروفايل

ناجلزمان.. عنوان التألق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 نوفمبر 2016

مراد المصري (دبي)

حينما ينجح مدرب بقيادة فريقه إلى المركز الثالث على لائحة الدوري الألماني في موسمه الأول، بعد مرور 10 جولات فإن هذا ممكن، وحينما لا يتعرض الفريق للخسارة حتى الآن فذلك رائع، أما أن يصمد أيضاً أمام بايرن ميونيخ حامل اللقب، ويجبره على التعادل، فهذا أمر مميز، لكن الخارق أن تكون مدرباً لا يتجاوز عمرك 29 عاماً وتنجح بكل هذه الأمور!

قصة ناجلزمان مدرب هوفنهايم ستتحول يوماً ما إلى فيلم سينمائي، حيث كانت العادة أن نشاهد رجلاً متقدماً في السن سواء لاعب سابق أو مدرب تنقل بين عدة فرق، وفي بعض الأحيان اختلف الأمر مع حضور لاعبين توجهوا مباشرة للتدريب عقب الاعتزال بفارق سن صغيرة عن اللاعبين، لكن أن تكون أصغر من لاعبي فريقك، فهذه سابقة للمدرب الذي لعب في قطاع الناشئين دون أن تكون موهبته لافتة، ثم بقي على الدكة موسمين في ألمانيا دون أن يلعب أي مباراة بسبب الإصابة التي تعرض لها، ليتحول بعد ذلك إلى قطاع التدريب بعدما قام بدراسة التربية البدنية والرياضية بشكل متخصص و درس لمدة فصل واحدة مادة التجارة، لكنه أدرك أن مستقبله هو الرياضة.

وبدأ ناجلزمان صعوده مع هوفنهايم الذي درب فريقه تحت 17 عاماً، في البداية مساعد مدرب ثم مدربا، وصولا لمساعد مدرب فريق الشباب تحت 19 عاماً، وبين عامي 2013-2016، وبسبب الحالة الصحية لمدرب الفريق الأول، قررت الإدارة منحه المهمة وراهنت عليه، فرد الجميل بهذه النتائج الباهرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا