• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

ميركل: متحدون مع أوكرانيا وفي مواجهة الإرهاب

«مجموعة السبع» وروسيا تتبادلان التهديدات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 يونيو 2015

عواصم (وكالات)

لوحت دول مجموعة السبع أمس بتشديد العقوبات على روسيا إذا لزم الأمر،مجددةً في ختام قمتها في مدينة بافاريا الألمانية التأكيد على أن رفع العقوبات مرتبط باحترام اتفاقات مينسك الهادفة إلى وقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا ،وردت موسكو أنها لا ترى جديدا في هذا التوجه الصارم محذرة في الوقت نفسه من تصعيد التوتر بعد إعلان بريطانيا استعدادها لنشر صواريخ نووية أميركية في أراضيها، على خلفية اعلان قيادة القوات البرية الروسية مؤخراً عن خطط لتجهيز لواء الصواريخ المرابط في كالينينغراد بمنظومات «إسكندر - إم» بحلول 2018.

وقالت مجموعة السبع (ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا واليابان) في بيانها الختامي «نذكر بأن مدة العقوبات ترتبط ارتباطاً صريحاً بالتطبيق الكامل لاتفاقات مينسك وباحترام روسيا لسيادة أوكرانيا، ويمكن رفع هذه العقوبات لدى احترام روسيا التزاماتها، ونحن مستعدون أيضاً لتشديد التدابير لزيادة الأعباء على موسكو إذا ما جعلت تصرفاتها ذلك ضرورياً».

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في المؤتمر الصحفي الختامي للقمة التي استمرت يومين «إن المجموعة طالبت روسيا بالتوقف عن تقديم أي دعم عبر الحدود إلى القوات الانفصالية، وممارسة نفوذها الكبير الذي تتمتع به لدى الانفصاليين لحملهم على احترام تعهدات مينسك بالكامل، لكننا نعتقد أننا يجب أن نفعل كل ما بوسعنا للدفع بالعملية السياسية التي بدأت في مينسك إلى الأمام».

وأكد قادة مجموعة السبع كذلك وحدتهم في وجه الإرهاب والتنظيمات الإرهابية لا سيما «داعش» في العراق وسوريا و«بوكو حرام» في نيجيريا. وأعلنت ميركل اعتزام المجموعة تحسين سبل مكافحة الأوبئة كـ «الإيبولا».

من جهته، حث وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف القوى الغربية على ضمان وفاء كييف بالتزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق والذي يتضمن سحب الأسلحة الثقيلة والسماح بمزيد من الحكم الذاتي في المناطق التي يسيطر عليها الانفصاليون معتبراً أن الغرب أصبح رهينة لتصرفات كييف التي بادرت إلى تصعيد الوضع في منطقة دونباس قبيل انعقاد القمة».

واعتبر الكرملين إن لا جديد في التوجه الصارم الذي يتبناه قادة مجموعة الدول السبع تجاه موسكو بشأن العقوبات ولمح إلى وجود اختلافات بين الدول الأعضاء في المجموعة. ووصف المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف تصريحات وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند بأن بلاده مستعدة لاستضافة صواريخ نووية أميركية مجددا، بمثابة تصعيد التوتر، وقال «نعم، تجري مناقشات بشأن هذا الموضوع، ولا شك بأن خطوات تتخذ في مجرى تصعيد التوتر لا تصب في مصلحة أحد». وتابع أن تناول هذا الموضوع في حد ذاته لا يساهم في تعزيز الثقة المتبادلة وتوازن المصالح، والكرملين سيراقب التطورات حول هذا الموضوع من كثب».

وكان هاموند قال، إن بلاده مستعدة لاستضافة صواريخ نووية أميركية مجددا، على خلفية تنامي التوتر في العلاقات مع روسيا،موضحاً أن على لندن أن ترسل إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إشارات واضحة ردا على مظاهر مقلقة متعلقة بتكثيف النشاط العسكري الروسي، بما في ذلك نشر صواريخ جديدة في مقاطعة كالينينغراد المطلة على بحر البلطيق معناها أننا لن نسمح لها بتجاوز الخط الأحمر الذي حددناه».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا