• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

العربي يحمل النظام مسؤولية الأزمة والجروان يأمل بنتائج فعالة

المعارضة السورية تطلق من القاهرة تشكيلاً جديداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 يونيو 2015

عواصم (وكالات)

بدأ معارضون سوريون في القاهرة اجتماعاً أمس، يهدف إلى إطلاق تجمع جديد أكثر اتساعاً كبديل عن الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية وإقرار ميثاق وطني لهذا التجمع الجديد. وحمل الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، النظام السوري المسؤولية الكاملة عما آلت إليه الأمور في سوريا، فيما أعرب رئيس البرلمان العربي أحمد الجروان عن أمله في التوصل إلى نتائج وقرارات موضوعية وفعالة، تسهم في حل الأزمة السورية وإنهاء معاناة الشعب السوري الشقيق.

وحذر العربي من التداعيات الإقليمية والدولية لاستمرار النزاع في سوريا ، مؤكداً أن « تفاقم الأزمة السورية وتزايد تداعيتها الإقليمية والدولية، تفرض إعادة النظر في ما اتخذ من إجراءات بهذا الملف بعد أن أدرك الجميع عدم إمكانية الحسم العسكري».

واعتبر أن «النظام السوري يتحمل المسؤولية الكاملة عما آلت إليه الأمور، وتصميمه على المضي قدما في الحل العسكري» ، لافتاً إلى أن هذا أتاح تزايد نفوذ المنظمات الإرهابية وتمدد أنشطتها لتشمل أنحاء واسعة من سوريا، مهددة كيان الدولة السورية ومؤسساتها ووحدة أراضيها وشعبها. وشدد على أن «الحل يجب أن يكون سوريا سلميا وبإرادة سورية حرة».

من جهته أعرب رئيس البرلمان العربي أحمد الجروان عن أمله في التوصل لنتائج وقرارات موضوعية وفعالة من شأنها المساهمة في حل الأزمة السورية بشكل سريع إنهاء لمعاناة الشعب السوري الشقيق.

وقال إن الأزمة السورية شارفت على دخول عامها الخامس، وما زال الشعب السوري يعاني يوما بعد يوم ويلات الحرب والقتال والموت والتشريد والجوع ، مشيراً إلى أن قوى إقليمية خارجية ساهمت في إطالة أمد هذه الأزمة من أجل مصالح قطرية، جعلت من سوريا أرضاً لتصفية الخلافات وصراعا للنفوذ الإقليمي والدولي.

وأوضح أن البرلمان العربي يتابع بقلق بالغ ما وصلت إليه الأزمة السورية، ويحمل المسؤولية للنظام السوري، لكنه لا ينفي المسؤولية عن المجتمع الدولي ومختلف الأطياف المسؤولة عن إطالة أمد الأزمة. وقال: «إن الحل لا بد أن يكون سورياً خالصا، تصنعه القوى الوطنية مجنبة بذلك كل الخلافات والمصالح».

بدوره، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، أن وجود تصور سوري وطني خالص للحل السياسي في سوريا أصبح أكثر أهمية وإلحاحا من أي وقت مضي. وقال إن «سيطرة الطائفية وانتشار الفوضى وسيطرة التيارات الإرهابية المسلحة على معظم الأراضي السورية، هو أمر يهدد مستقبل المنطقة برمتها ولا يمكن السكوت عليه».

وقال إن سوريا تحولت ساحة لـ«صراع مسلح بالوكالة» وأصبحت أجزاء من الأراضي السورية «ملاذاً آمناً للإرهابيين».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا