• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

لقاء هامشي في «الوداع المر»

إسبانيا وأستراليا.. «النهاية المؤسفة»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 يونيو 2014

في المباراة الثانية لمنافسات الجولة الثالثة بالمجموعة الثانية لنهائيات كأس العالم، تخوض إسبانيا المباراة «الهامشية»، بعد ست سنوات من سيطرتها على المسرح الكروي العالمي بفعل أسلوب «تيكي تاكا» (التمرير القصير والسريع)، ما منحها ألقاب كأس أوروبا 2008 و2012 ومونديال 2014. ويتوقع أن تلي المباراة سلسلة من الاعتزالات الدولية، خصوصاً للاعبي وسط ريال مدريد تشابي ألونسو (32 عاماً)، وتشافي هرنانديز (34 عاماً) الذي سرت أخبار عن انتقاله من برشلونة إلى الخليج. المدرب فيسنتي دل بوسكي، الذي منحه الاتحاد الإسباني الثقة حتى انتهاء عقده، قد يعمد الى تبديلات جذرية لمنح فرصة المشاركة في الحدث العالمي للاعبين الشبان.

وأقر تشابي ألونسو بانتهاء الحقبة الحالية: «ينبغي ان تتغير الأمور، الحقبات تنتهي بالخسارة، وهذه المرة كانت مرة، لم يكن هذا الفشل متوقعا، لكن علينا أن نتعامل مع الحزن كما نتعامل مع الفرح».

وأضاف: «أعتقد أننا لم نستطع المحافظة على مستوى الإقناع والتعطش، لقد ذهب النجاح وسعادة الماضي، ارتكبنا العديد من الأخطاء وفقدنا سر المهنة، لم نكن جاهزين ذهنياً، جسدياً، وفي المجمل لم نكن بأفضل حال، أنه أمر مؤلم لكن هذه هي كرة القدم».

أما الحارس إيكر كاسياس فطلب «المعذرة. نتحمل المسؤولية، لكننا أول من يشعر بالألم».

ورفض قلب دفاع إسبانيا سيرخيو راموس اعتبار هذا الإقصاء نهاية مشوار هذا الجيل ونهاية مرحلة، وذكر: «لا أستطيع القول إنها نهاية مرحلة، فنحن هو الفريق المتوج بطلاً للعالم ولأوروبا، وقد تركنا بصماتنا واضحة في تاريخ بلدنا، ولا يجب نسيان ذلك أبداً».

ولم يفلح بدرو بدوره في تفسير ما حدث، وقال بمرارة: «يصعب علي شرح ما جرى، كنا نسعى إلى مواصلة المنافسة بالفوز في مباراة تشيلي، لكن ذلك تعذر علينا، ولا يسعنا الآن سوى خوض المباراة الأخيرة بأفضل طريقة ممكنة والعودة إلى الديار». وتعيد طريقة الإقصاء المؤلمة وحصيلة الفريق الضعيفة (سجل هدفاً واستقبل 7 أهداف) إلى الأذهان فترات أقل نجاحاً في تاريخ المنتخب الإسباني، حيث غادر أم بطولات من الدور الأول 4 مرات، وكانت آخرها سنة 1998. من جهتها، كانت أستراليا تأمل فتح صفحة جديدة بعد ابتعاد نجوم الجيل السابق هاري كيويل ولوكاس نيل والحارس مارك شفارتزر وبريت هولمان وبريت إيمرتون عن الساحة، لكنها عجزت عن تكرار إنجاز بلوغها دور الـ16 في ألمانيا 2006، في ظل استدعاء تشكيلة شابة الى العرس الكروي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا