• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الأندية تدخل «البيات الشتوي» مبكراً

توقف دوري الكبار يصيب «21» بـ«الشلل»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 نوفمبر 2016

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

أصاب توقف دوري الخليج العربي، فرق 21 عاماً بـ«الشلل التام»، نظراً إلى تجمد النشاط، والاكتفاء بالتدريبات اليومية فقط في غياب أي بطولة أخرى غير الدوري، المرتبط تماماً بدوري الخليج العربي الذي تخوض أنديته كأس الخليج العربي عند التوقف بسبب ارتباطات المنتخب الوطني.

ودوري 21 مرتبط نظرياً بالفريق الأول، لكنه أصبح ضعيفاً منذ الفصل بينهما، وأصبح لكل منهما قائمة لاعبين وجهاز فني منفصل عن الآخر، وكذلك في التدريبات داخل الأندية، كما أن التنسيق وتوحيد المنهج التدريبي غائب في أغلب الأندية.

والمعروف أن فريق 21 الذي تلتصق به صفة «الرديف»، من منطلق أنه يمثل لاعبي الصف الثاني في كل نادٍ، يقيم معسكرات خارجية، ويكلف مصاريف عالية، سواء تعاقدات المحترفين، والأجهزة العاملة. وتبقى المحصلة الفنية غائبة تماماً في ظل «الصورة المقلوبة»، التي جعلت دور هذه الفئة العمرية يقتصر على خوض الدوري فقط، من دون أي بطولة تنشيطية تساعد على رفع المستوى الفني، والحفاظ على مستويات جيدة، بدلاً من العودة إلى «نقطة الصفر»، بعد كل توقف، والبداية من جديد في حالة التأكد من أن المسابقة بالصورة الحالية ليست مفيدة، وتحتاج إلى مراجعة وتعديل حتى تصب في مصلحة اللعبة ولاعبي هذه المرحلة العمرية، خاصة أن المسابقة تجهز اللاعبين للمنتخب الأولمبي.

وقال عبدالحميد المستكي رئيس اللجنة الفنية في لجنة دوري المحترفين: «إن دوري 21 يعتبر البطولة الثالثة للجنة دوري المحترفين بعد كأس الخليج العربي، وهي مخصصة لشريحة مهمة من اللاعبين، ونسعى لوضع دراسة شاملة للوضع الذي يجب أن تكون عليه المسابقة، وما تتطلبه من بطولات أخرى، حتى تحصد المكاسب الفنية الأعلى، مما هي عليه الآن، وتطور نفسها وتفرز مستويات فنية عالية».

وأضاف: «الهدف من الدراسة أن يكون التخطيط على المدى الطويل، وتعتمد إحصاءات المسابقة وآراء المعنيين من أندية واتحاد كرة القدم، بجانب لجنة دوري المحترفين، وهناك ورش عمل في هذا الإطار، حتى تصبح المحصلة النهائية جيدة ومثمرة تساعد على التخطيط السليم لبطولات هذه الفئة العمرية».

من جانبه، أكد خالد عوض عضو لجنة المسابقات في اتحاد كرة القدم أن فريق 21 مرتبط بالفريق الأول، والمشكلة في الفريق أن له بطولة واحدة، ولايمارس أي نشاط آخر، حتى الدوري يعد فقيراً فنياً. وأجريت من قبل دراسة بإلغاء البطولة وتعديلها من رديف إلى تحت 21 سنة، وهناك مقترح بأن تكون ضمن مسابقات المراحل السنية التي ينظمها اتحاد كرة القدم، وأن تكون المشاركة فيها مفتوحة لجميع الأندية، ولا تقتصر على «المحترفين» فقط، مع استحداث بطولة كأس. وقد طرح المقترح مرات عدة، ولكن بما أن المسابقة تديرها اللجنة، فإن «المسابقات» لا تتدخل فيها، وهذا هو الخيار الأنسب، من أجل مصلحة هذا الجيل، الذي يخوض مباريات محدودة، وتغيير نظام البطولة، وفتحها للجميع يسهم في رفع المستوى الفني، ويمنح اللاعبين فرصة أكبر لممارسة اللعبة، خاصة في ظل تنظيم بطولة إلى جانب الدوري يزيد عدد المباريات خلال الموسم، وهو ما يلبي المطلوب لتطوير المستوى الفني.

من جهته، أوضح محمد مطر غراب عضو مجلس إدارة الاتحاد الأسبق والمحلل الرياضي «أن المشكلة في عدم وجود إحصاءات أو أرقام، لبناء خطط مستقبلية على مستوى «المحترفين» أو «دوري 21»، وعندما تم فصل «الرديف» عن الفريق الأول، وتغيير المسمى إلى «دوري 21»، تم ذلك من دون دراسة، وهناك سلبيات كثيرة، والارتباط بين الأول والرديف، أو الفصل، يجب أن يتم على ضوء أرقام، مثل عدد اللاعبين الذين يستفاد منهم في الرديف، أو الذين تم تأهيلهم من الإصابة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا