• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«الثعلب الألماني» يقدم حلاً وسطاً يرضي «جميع الأطراف»

شايفر: أقترح الزيادة ومشاركة 4 لاعبين في المباريات المحلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 نوفمبر 2016

دبي (الاتحاد)

قدم الألماني وينفريد شايفر المدير الفني الأسبق للأهلي والعين، وصاحب التجربة في الكرة الآسيوية مع منتخب تايلاند حلاً وسطاً، يرضي جميع الأطراف، ويرى أنه يحافظ على حظوظ أنديتنا، ولا يضر بالمنتخب الوطني واللاعب المواطن.

وشدد شايفر خلال اتصاله بـ«الاتحاد»، على ضرورة تبني لجنة دوري المحترفين مقترح زيادة عدد اللاعبين الأجانب، لأن من غير المقبول أو المعقول، أن ينافس نادي إماراتي أمام فرق قارية تفتح خزائنها للأجنبي الخامس، ما يعني سيطرة الشرق على دوري الأبطال لسنوات قادمة، وهو ما يفيد منتخباتها مع مرور الوقت، لأن الخبرات التراكمية في المنافسة القارية تفيد اللاعب صاحب المستوى الدولي.

وقال شايفر: «على اتحاد الكرة أن يكون جريئاً، وأن يقدم مصلحة الأندية الإماراتية، مدعوماً بتألق العين هذا العام، والأهلي في العام الماضي، ووصول أكثر من فريق إماراتي إلى الأدوار النهائية في آسيا».

وأضاف: «أرى أن الحل الفني الأكثر «نجاعة» بحسب وجهة نظري وخبرتي في الكرة الإماراتية والآسيوية، أن تكون هناك زيادة للأجانب في الدوري، بحيث يسمح بضم 5 أجانب، لكن بشرط مشاركة 4 لاعبين منهم فقط في الملعب، مع إتاحة الفرصة لمشاركة أجنبي واحد في «الرديف»، ما يعني أن النادي سيكون مجبراً على أن يدفع بأجنبي مكان أجنبي في الدوري، كما تكون هناك فرصة للأجنبي الذي لم يلعب المباراة كاملة، أن يلعب جزءاً أكبر في اليوم التالي مع «الرديف» ، وهنا نضرب عصافير عدة بحجر واحد، الأول هو ضمان إعداد الأجنبي الخامس باستمرارية مشاركته في المباريات ولو شوطاً في المباراة، الثاني عدم أخذ «الخامس» فرصة اللاعب المواطن، ويضاف إلى ذلك تقوية عناصر الفريق، وتدعيم المراكز التي تحتاج إلى لاعب أجنبي متميز».

ورفض شايفر المقترح الخاص، بالتعاقد مع خامس أجنبي للبطولة الآسيوية فقط، دون مشاركته في الدوري وقال: «القرار وقتها يكون غير مفيد أبداً، فكيف تتعاقد مع لاعب في سبتمبر أو حتى ديسمبر في الانتقالات الشتوية، ويظل «حبيس الدكة»، ويتدرب فقط، ولا يشارك إلا في البطولة القارية، ويلعب معك 6 مباريات على الأكثر، بواقع مباراة كل 3 إلى 4 أسابيع، لا يمكن ذلك أبداً، ولا يوجد مدرب قادر على الاستفادة من لاعب بهذا الشكل، حتى ولو تعاقدت الأندية مع ميسي أو رونالدو».

وأضاف: «الحل في فتح الباب لـ 5 أجانب، ومشاركة 4 لاعبين منهم فقط في المسابقة المحلية، ويجب أن يتحلى المسؤولون عن هذا القرار بالجرأة اللازمة، لأنه الحل الأنسب، وإلا يعني ذلك عودة الأندية القطرية والسعودية للواجهة، وتراجع الأندية الإماراتية، لأن مواجهة فريق يلعب بـ5 أجانب في «الأبطال»، يمنح الأفضلية للمنافس، خصوصاً لو ظل العدد في الإمارات 4 لاعبين كما هو، دون تعامل ذكي مع الموقف، والكل يدرك أن الأندية القطرية، ستتخذ قراراً برفع عدد الأجانب لديها بالتأكيد، وقد تسير الأندية السعودية على النسق نفسه».

ولفت المدرب الألماني، إلى أن المنافسة القارية لها فوائد قوية، أبرزها تطور الدوري بشكل عام، وزيادة الثقة والقدرات الخاصة بالأندية، ما يفيدها محلياً، ويضيف إلى المنتخبات الوطنية. وختم: «بتأكيد ثقته بأن يقدم العين مستوى متميزاً في النهائي القاري»، وقال: ««الزعيم» قادر على تكرار «إنجاز 2003»، وهو الأكثر جاهزية لإعادة اللقب إلى الإمارات، بما يملكه من لاعبين هم الأكثر تميزا في الدوري».

وقال: «أتابع دوري الخليج العربي، وسعيد بالتطور في مستوى أنديته، لكن الواقع يفرض عليكم الآن ضرورة التعامل بذكاء مع المتغيرات التي تجري على مستوى القارة، وألا تقفوا ضد التيار الآسيوي القوي الذي يتجه إلى زيادة الأجانب».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا