• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

حادث رزين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 يونيو 2015

فجعنا أمس الأول بوفاة 5 مواطنين في حادث سير مروع بمنطقة رزين في أبوظبي، بعد اصطدام مركبتيهما وجهاً لوجه، مما أدى إلى احتراق إحدى المركبتين، وهنا نسأل الله الرحمة والمغفرة للمتوفين، وبالغ العزاء والمواساة لذويهم وأهلهم.

نتمنى أن يكون هذا الحادث المروع هو الأخير على طرقاتنا التي أصبحت تشهد حوادث مفجعة بصورة شبه يومية على الرغم من الجهود الجبارة التي تبذلها وزارة الداخلية للحد من الحوادث المرورية، إلا أن السائقين يبقون هم المسبب الرئيس في الحوادث، بسبب السرعات العالية، وعدم التزامهم بالقوانين، مما يتطلب تغليظ العقوبات، وتشديدها لوقف النزيف على الطرقات.

وتمثل الحوادث المرورية، وبشكل كبير، هاجساً وقلقاً لجميع أفراد المجتمع، وأصبحت واحدة من أهم المشكلات التي تستنزف الموارد المادية والطاقات البشرية، وتستهدف المجتمعات في أهم مقومات الحياة، والذي هو العنصر البشري، إضافة إلى ما تكبده من مشكلات اجتماعية ونفسية وخسائر مادية ضخمة، مما أصبح لزاماَ العمل على إيجاد الحلول والاقتراحات، ووضعها موضع التنفيذ للحد من هذه الحوادث أو على أقل تقدير معالجة أسبابها، والتخفيف من آثارها السلبية.

وكما هو معلوم، فإن العناصر التي تتشارك في المسؤولية في وقوع الحوادث المرورية هي السائق (العنصر البشري)، والطريق، والمركبة، وبناءً لمنظمة الصحة العالمية، تحصد الحوادث المرورية أرواح أكثر من مليون شخص سنوياً، وتصيب ثمانية وثلاثين مليوناً، منهم خمسة ملايين إصابات خطيرة.

والحادث المروري هو حدث عرضي، يحدث من دون تخطيط مسبق من قبل سيارة (مركبة) واحدة أو أكثر مع سيارات (مركبات) أخرى أو مشاة أو حيوانات أو أجسام على طريق عام أو خاص. وعادة ما ينتج عن الحادث المروري تلفيات تتفاوت من طفيفة في الممتلكات والمركبات، إلى جسيمة تؤدي إلى الوفاة أو الإعاقة المستديمة.

والإحصاءات والأرقام عن الحوادث والمخالفات المرورية تعطي تصوراً عن الوضع المروري خلال الأعوام السابقة، وتؤكد مسؤولية العنصر البشري في المشكلات المرورية من حوادث ومخالفات.

وكون السائق هو العنصر العاقل والمتحكم في كيفية التعامل مع المركبة والطريق، فإن المسؤولية الأكبر تقع على عاتقه في تفادي الوقوع في حادث مروري. لذا وجب على المهتمين والمختصين بالسلامة المرورية بحث ودراسة كيف يمكن مساعدة السائق في تفادي في الحوادث المرورية، وكذلك حمايته ومن معه من ركاب من خطورة الحوادث.

النوف الحياري - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا