• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«داعش» يقصف قاعدة الحبانية وأوباما يستعجل «الحرس الوطني»

«الحشد» يعتمد «الأرض المحروقة» في بيجي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 يونيو 2015

هدى جاسم، وكالات (عواصم) قامت عناصر من ميليشيات «الحشد الشعبي» في العراق، أمس، بتفجير مساجد عدة وحرق بساتين في قرى بيجي في محافظة صلاح الدين، في حين قصف تنظيم «داعش» قاعدة الحبانية العسكرية في محافظة الأنبار، حيث تتحشد الميليشيات والجيش العراقي. وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن بلاده في انتظار إصدار الحكومة العراقية قانونا يقسم المسؤوليات الأمنية على العشائر السنية في محافظة الأنبار، لمواجهة خطر تنظيم «داعش»، داعيا في أعقاب انتهاء قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في جنوب ألمانيا إلى تعزيز الحرب على التنظيم المتشدد. وقال مصدر أمني عراقي، أمس، إن عناصر من فصائل ميليشيات «الحشد الشعبي» فجروا جامع الحمزة في قرية الحجاج الذي بناه نواب ومسؤولون في الحكومة، وعدة مساجد في حاوي قرية ألبوطعمة مشيراً إلى أن هذه العناصر قامت بحرق بساتين لمحصول العنب في حاوي ألبوطعمة وإلبوحجاج. من جهة أخرى قصفت طائرات التحالف الدولي رتلا للتنظيم، كان متجها من بيجي إلى مدينة الموصل بمحافظة نينوى أمس، مما أسفر عن مقتل 20 عنصراً، بينهم القيادي البارز في التنظيم «أبوشامل الشيشاني» و6 من أبرز قيادات التنظيم. وفي الأنبار أعلنت مصادر عسكرية أمس، إن عناصر «داعش» قصفت قاعدة الحبانية العسكرية شرق الرمادي بقذائف الهاون مما تسبب بمقتل 4 جنود، فضلا عن تعرض عدد من مباني القاعدة إلى أضرار مادية. وأشارت إلى مقتل 6 من عناصر «داعش» حاولوا التسلل والعبور إلى منطقة حصيبة الشرقية من جهة منطقة الجزيرة شرقي الرمادي، بعد أن قامت القوات الأمنية بإطلاق النار عليهم قبل عبورهم الحاجز العسكري الذي يفصل حصيبة عن المناطق الأخرى. وفي ديالى أطلق مسلحون النار على تجمع للمدنيين وسط قضاء بلدروز جنوب شرق بعقوبة، مما أسفر عن مقتل 6 مدنيين وإصابة 3 آخرين، وانفجرت عبوة ناسفة في حي الرسالة في المقدادية مما أسفر عن مقتل 5 مدنيين، وإصابة 11 آخرين. فيما أدى انفجار عبوة ناسفة قرب مرآب للنقل العام في بعقوبة، إلى مقتل 4 مدنيين وإصابة 6 آخرين. في غضون ذلك قال الرئيس الأميركي باراك أوباما في مؤتمر صحفي عقده على هامش اجتماعات الدول السبع الكبرى في جنوب ألمانيا، إن بلاده في انتظار إصدار الحكومة العراقية قانونا يقسم المسؤوليات الأمنية على العشائر السنية في محافظة الأنبار، لمواجهة خطر «داعش». وأوضح أوباما أن على العراقيين أن يوحدوا صفوفهم، إن أردوا عودة السلم الأهلي إلى بلادهم، مشيراً إلى أن قانون «الحرس الوطني» الذي يهدف إلى تشكيل قوات من أبناء المحافظات السنية سيكون أساسا لهزيمة «داعش». ونوه إلى ما أسماه «نجاح عشائر السنة في مكافحة التنظيمات المتطرفة» في عدة مناطق من العراق في أوقات سابقة. كما شدد على أن واشنطن مستمرة في التزامها تجاه تدريب قوات من الجيش العراقي، لكنه قال إن الولايات المتحدة ليس لديها استراتيجية كاملة لمحاربة «داعش»، مردفاً «نحن بانتظار مقترحات من السلطات العراقية». ودعا أوباما تركيا إلى التعاون أكثر في منع تدفق المقاتلين الأجانب، الذي ينضمون إلى الجماعات المتشددة في سوريا والعراق، لا سيما إلى تنظيم «داعش»، مؤكداً أن واشنطن تعمل على وقف تجنيد التنظيم للمقاتلين، وعلى تجفيف مصادره. وطالب بتدريب المزيد من الجنود العراقيين، وإمدادهم بالتجهيزات اللازمة، محذراً من القوة الحربية للتنظيم قائلا «إنهم فعلا سريعو الحركة للغاية وعدوانيون ويستغلون كل فرصة تسنح لهم». وأعرب عن ثقته بأن متشددي «داعش» سيطردون من العراق ويهزمون، لكن من المتوقع حدوث انتكاسات إلى أن يتحقق ذلك. وفي اجتماع مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي خلال قمة مجموعة السبع في ألمانيا، قال أوباما إن النجاحات، التي حققها المتشددون في الرمادي ستكون نجاحات تكتيكية قصيرة الأجل. من ناحيته دعا العبادي المجتمع الدولي إلى المساعدة في منع التنظيم من جني مكاسب من تهريب النفط. وقال إن القوات الأمنية كسبت جولات عدة، وخسرنا جولة واحدة في الرمادي مؤقتاً. وطالب المجتمع الدولي بمساعدة العراق في حربه ضد «داعش»، مضيفاً: «متأكدون من انتصارنا في هذه الحرب ».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا