• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الغارات توقع 60 مدنياً والمعارك تحتدم في ريف جسر الشغور

الأسد يدمي إدلب وحلب ويصرف مكافآت لجنوده المنكفئين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 يونيو 2015

دمشق (وكالات) واصل الطيران الحربي السوري سياسة الإبادة الجماعية منفذاً ضربة جوية على محافظة إدلب في شمال غرب سوريا أمس، أسفرت عن مقتل 60 مدنياً بينهم أطفال إضافة إلى 51 جريحا ومفقودا إضافة إلى مقتل 10 مدنيين سوريين بغارة أخرى طالت أحد أحياء حلب ببرميلين متفجرين، وذلك بالتزامن مع قرار من الرئيس بشار الأسد يقضي بصرف مكافآت شهرية للجنود على جبهات القتال، بعد سلسلة الانتكاسات التي تعرضت لها قواته مؤخراً. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «إن حصيلة القتلى في قرية الجانودية في ريف إدلب الغربي بلغت 60 قتيلا بينهم أطفال، في قصف بالصواريخ من طيران حربي تابع للنظام». وكانت حصيلة أولية قد أشارت إلى مقتل 49 مدنيا وسقوط عشرات الجرحى، واستمرار البحث عن مفقودين تحت الأنقاض. وأوضح عبدالرحمن أن طيران الأسد ألقى صاروخين سقطا في إحدى ساحات القرية الواقعة غرب المحافظة، وهي تحت سيطرة المعارضة المسلحة، مشيرا إلى حدوث دمار كبير. وذكر المرصد أن اشتباكات تدور بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة الأخرى من جهة ثانية، قرب قرية فريكة في ريف جسر الشغور وسط قصف متبادل بين الطرفين، وسط أنباء عن خسائر بشرية في صفوفهما. وترافق ذلك مع انسحاب آليات عدة لقوات النظام في اتجاه سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، في حين نفذ الطيران الحربي غارة على مناطق في بلدة سلقين، مما أدى لأضرار مادية، وقصف الطيران المروحي فجر أمس بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدة سراقب، من دون أنباء عن إصابات. يذكر أن محافظة إدلب باتت عملياً خارج سيطرة النظام، وهي الثانية التي يخسرها نظام الأسد خلال أربع سنوات من نزاع مدمر، بعد الرقة. وفي حلب شمال سوريا قرب الحدود مع تركيا، قتل 6 أشخاص بينهم أطفال، إثر إلقاء طائرات حربية سورية برميلين متفجرين على حي المعادي في المدينة. وقال المرصد إن القصف تسبب في تدمير ثلاثة منازل بشكل كامل، و أن فرق الدفاع المدني هرعت إلى المكان لانتشال عدد من الأشخاص والجثث من تحت الأنقاض. كما قتل أربعة أشخاص أمس في قصف نفذته مروحيات النظام السوري ببراميل متفجرة على بلدة مارع في ريف حلب الشمالي. وبث ناشطون على الإنترنت صورا أظهرت محاولة عناصر الدفاع المدني في البلدة استخراج العالقين تحت الأنقاض بعد القصف وبينهم أطفال. من جهة أخرى ذكر المرصد أن عائلة مؤلفة من 7 أفراد بينهم 5 أطفال قتلوا، في غارات للتحالف الدولي ليل الأحد الإثنين على شمال سوريا. وقال إنه «تمكن من توثيق استشهاد العائلة جراء قصف لطائرات التحالف الدولي على قرية دالي حسن الواقعة قرب بلدة صرين في ريف حلب الشمالي الشرقي» . وأضاف «يرتفع بذلك إلى 148 بينهم 48 طفلا دون سن الثامنة عشرة، عدد المدنيين السوريين الذين قتلوا جراء غارات طائرات التحالف على مناطق» في محافظات الحسكة (شمال شرق) ودير الزور (شرق) والرقة وحلب (شمال) وإدلب (شمال غرب) منذ 23 سبتمبر. وفي شأن متصل قال رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي في جلسة للبرلمان أذاعها التليفزيون الرسمي، إنه سيتم البدء في صرف مكافأة شهرية مقدارها عشرة آلاف ليرة سورية (37 دولارا) للجنود الذين يقاتلون في الصفوف الأمامية، وهي زيادة كبيرة يمكن أن تعزز الروح المعنوية بعد سلسلة الانتكاسات التي منيت بها القوات المسلحة. ويشير التقدم المستمر للمسلحين على جبهات رئيسية إلى تعرض الرئيس بشار الأسد لضغوط عسكرية أكبر من أي وقت مضى في الحرب الدائرة منذ أربع سنوات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا