• الأحد 24 ربيع الآخر 1438هـ - 22 يناير 2017م
  05:00     مصادر عسكرية يمنية: أكثر من 50 قتيلا من المتمردين في قصف للتحالف ومواجهات في أطراف ميناء المخا    

على أوباما النظر لما يفعله المالكي وليس لما يعد به

حرب العراق وتجاوز الأساطير القديمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 يونيو 2014

والتر بينوكس

كاتب متخصص في شؤون الاستخبارات والدفاع والسياسة الخارجية

دعونا ندرس الوضع في العراق من خلال نظرية السيناتور الديمقراطي السابق «وليام فولبرايت»، والتي تدعي «أساطير قديمة وحقائق جديدة». والأسطورة القديمة هي أن التهديد الذي تشكله «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) هو نتاج لسياسات أوباما، والتي لم تنجح في تحقيق الطفرة التي أحدثها بوش الابن.

أما الواقع الجديد فهو أن مشاكل بغداد بدأت قبل عقود من وصول أوباما إلى البيت الأبيض، بل بدأت قبل غزو بوش للعراق بذريعة جلب «الديمقراطية» المتأصلة في الولايات المتحدة لدولة لم يتمكن هو أو أي من كبار مستشاريه من فهمها.

«السنة والشيعة، مدن وقبائل، شيوخ ورجال قبائل، آشوريون وأكراد، قوميون عرب وعراقيون.. كلهم يقاتلون بضراوة للحصول على أماكن في بنية الدولة الناشئة». كان هذا هو الوصف التاريخي للعراق في أكتوبر 1932، عندما أصبحت دولة ذات سيادة وسمح لها بالانضمام إلى عصبة الأمم، كما جاء في دراسة حول العراق أعدتها مكتبة الكونجرس. وأضافت الدراسة أن «الصراع السني الشيعي، وهو المشكلة التي بدأت منذ هيمنة الخلافة الأموية عام 661، واصل إحباط المحاولات المبذولة لصياغة العراق في المجتمع السياسي». ثم بدأ الأجانب -بريطانيا في العراق وفرنسا في سوريا- رسم الحدود الاصطناعية لهذه الدول، وجاؤوا بالأقليات في موقع المسؤولية: السنة في العراق والعلويون في سوريا.

وظهرت الديكتاتوريات باعتبارها الوسيلة الوحيدة لضم الجماعات المختلفة معاً، وكانت آخر ديكتاتور عراقي هو صدام حسين. ما الذي كانت إدارة بوش تتوقعه في عام 2003، عندما قام ممثلوها بحل جيش العراق الذي يهيمن عليه السنة، وطرد البيروقراطيين السنة، ورؤية «المالكي»، وهو شيعي، يتولى رئاسة الوزراء؟ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا