• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

بمناسبة احتفاله باليوم العالمي للمحيطات

مربى الشارقة يحمي مياه الخليج وكائناته الطبيعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 يونيو 2015

أزهار البياتي (الشارقة)

أزهار البياتي (الشارقة)

من جديد، فتح المربي المائي للأحياء المائية في إمارة الشارقة أبوابه أمس، احتفالا بمناسبة اليوم العالمي للمحيطات والذي يصادف 8 يونيو من كل عام، مستغلا هذا الحدث الدوري في إطلاق مجموعات محددة من الأسماك البحرية في مياه الخليج العربي، وذلك في إطار سعيه الدؤوب لحماية البيئة والمحافظة على مقدراتها الطبيعية وعناصرها الحيوية.

تأتي احتفالية اليوم العالمي للمحيطات تزامنا مع مبادرة إدارة المتاحف الطليعية والتي تدعو من خلالها فئات المجتمع كافة إلى تحمل مسؤولياتهم المجتمعية والاهتمام بمعطيات البيئة، عبر شعار هادف بعنوان «لأننا نهتم»، والذي ينادي بتثقيف المجتمع وتوعيته بأهمية الدور الكبير الذي يلعبه عالم البحار والمحيطات في حياتنا اليومية.

الببغاء والهامور

وفي سبيل هذا الغرض، خصص مربي الشارقة فريقا يشرف على عملية إطلاق عدد من الأسماك في مياه موطنها الطبيعي، والتي شملت سمك الببغاء والهامور، الصافي والحمّارة وقول راشد الشامسي أمين المربى: في كل عام نستغل هذا الحدث العالمي لتعزيز الجهود المبذولة في دعم الثروة البحرية في الإمارات، وإثراء مياهنا الإقليمية بمختلف الكائنات المائية، وتمنحنا المناسبة فرصة للتعريف بما تم تحقيقه من منجزات وأهداف لحماية عناصر البيئة والمحافظة على الأنواع المهددة بالانقراض. بالإضافة إلى التأكيد على حماية الحياة البحرية من الأخطار التي تهددها كالتلوث البحري والصيد الجائر، ليصب تركيز ثيمة وعنوان هذا العام على شعار «محيطات سليمة.. كوكب سليم».

التنوع الحيوي

وضمن هذا السياق، فقد صاحبت عملية إطلاق الكائنات البحرية، عدد من الفعاليات والأنشطة البيئية الأخرى التي تدور في ذات الفلك، مسلطة الضوء على الجهود المبذولة للمحافظة على التنوع الحيوي في النظام البحري، كما احتضن المربى المائي ورش تعليمية حية للتوعية بالأخطار التي تواجهها بيئتنا البحرية، مع التعريف بالمسؤولية التي يجب على كل فرد تحملها من أجل المحافظة على مياه البحر في إمارة الشارقة وبقية إمارات الدولة، لحماية الكائنات البحرية من المخاطر الملوثة لتي تهددها وتعجل من نفوقها وانقراضها، كالنفايات والسموم وبعض الأنظمة البحرية التي لا تراعي الالتزام بقواعد ومعايير السلامة المتعارف عليها عالمياً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا