• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الاهتمام بـ«العربية».. انتماء وهوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 يونيو 2014

لقد تعلم من تعلم منا علوم الدنيا وما فيها، حتى وصلنا إلى ما هو أقرب للمعجزة، وحققنا نهضة شاملة لم يكن ليتخيلها أكثر الناس تفاؤلا، ولا كنت أتخيلها أبداً. كثيرون في مجتمعنا يتكلمون سبع لغات، ومنهم حقق من ابتكارات ومنجزات ونجحوا في تسجيل ابتكارات وتسجيل أرقام قياسية مبتكرة.

لقد أصبح أبناء ومجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة، المثل الأعلى لشعوب العالم ونموذجا ملهما يحتذى به، وأصبح الكل معجبا بنا وبتجربتنا.

وبات الناس في مستوى تعليمي راق وادراك علمي رفيع، ويجري ابتكار طرق كثيرة في مجال التعليم والتعلم، ولله الحمد الشبكة العنكبوتية، الإنترنت خاصة تساعد وتسهل عملية التواصل الفكري بين شعوب العالم. ولكن كل ذلك من دون الاهتمام بلغتنا العربية رمز هويتنا وانتمائنا يكون غير مجد.

وبالفعل وكما قال الأستاذ علي أبو الريش في زاويته اليومية”مرافئ” عندما لا نهتم بلغتنا ونحبها كيف سنرد على الآخرين، يجب علينا الانتباه قليلا والحرص على ما هو مفيد.

وقد أثار الكاتب تساؤلا، هل تحط “العربية” في المدارس الخاصة التي “ما زالت تمارس التغريب والتسريب، والتهريب، والتقطيب، والتثريب والتكذيب والتجريب للغة العربية، كونها لغة ليست أساسية في مناهج هذه المدارس، الأمر الذي يجعلها تخرج أجيالاً ناطقة بلغت شبه النقيق، فمهما حاولت هذه المدارس تكريس لغات غير عربية في مناهجها فإن الخريجين من صوامعها، يطلعون على المجتمع، لا يجيدون اللغات الأجنبية التي تعلموها، ويخسرون لغتهم الأم، وبذلك تذهب الدراهم التي أنفقت من أجل تدريس الأبناء أدراج الرياح، ومعها تذهب الآمال والأمنيات والطموحات، كالغثاء، ولا يحمل هؤلاء الأبناء في جعبتهم غير الشهادة المختومة من مدرسة أجنبية ولا فخر”.

خ. البلوشي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا