• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

5 أندية تكتفي بتغيير واحد

73 لاعباً أجنبياً من 27 جنسية في دوري 2014/ 2015

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 يونيو 2015

معتصم عبد الله (دبي)

طوى الموسم الرياضي 2014- 2015 أوراقه، وبدأت الأندية فعلياً في بحث تحضيرات الموسم الجديد من خلال الترتيب لمعسكرات الصيف الإعدادية التي تسبق الانطلاقة الجديدة لدوري الخليج العربي في موسمه الثامن تحت مظلة الاحتراف، بجانب الخطوات المتسارعة بشأن عقود اللاعبين المواطنين والأجانب.ويشغل ملف اللاعبين الأجانب حيزاً كبيراً من اهتمام إدارات الأندية والجمهور عطفاً على الدور المنوط بالرباعي الأجنبي في دعم مسيرة الفرق ومساعدتها لتحقيق تطلعاتها في الموسم الجديد، وعلى الرغم من تدشين بعض الأندية ترتيباتها في الجانب المتعلق بالرباعي الأجنبي أمثال الفجيرة، الذي أعلن الاستغناء عن مهاجمه أبوبكر سانجو، والظفرة الذي كشف عن انتقال مدافعه اللبناني بلال نجارين إلى صفوف الوافد الجديد وفريقه السابق دبا الفجيرة، بجانب الشباب الذي أكد مغادرة البرازيلي إدجار مقابل الإبقاء على الثلاثي فيلانويفا، لوفانور، وحيدروف بدا من المهم والضروري التوقف عند ملف مشاركات اللاعبين الأجانب في الدوري خلال الموسم المنصرم من أجل التعرف عن قرب على المجموعة التي مرت على الأندية الـ14 والتي وصلت أعدادهم إلى نحو 73 لاعباً مثلوا 27 جنسية خلال فترتي الانتقال الصيفية والشتوية للموسم الماضي.

ويرصد الملف الحالي حصيلة مشاركة اللاعبين الأجانب بالأرقام وبيان مدى تأثيرهم الفني على الأندية المختلفة، بجانب استعراض أكثر وأقل الأندية استفادة من مشاركة الأجانب، وأبرز المراكز التي تعاقدت معها الأندية، والجنسيات التي فضلت الأندية الاتجاه إليها، بجانب قراءة فنية لأبرز اللاعبين الذين مروا على الدوري خلال الموسم علاوة على اللاعبين الأقل مشاركة، والأجانب المتوقع استمرارهم مع الأندية.

وحصد رباعي المقدمة في دوري الخليج العربي العين، الجزيرة، الشباب، والوحدة، نتائج الاستقرار في ملف اللاعبين الأجانب بالتربع على المراكز الأربع الأولى في ترتيب المسابقة على التوالي، بعد أن فضلت الأندية الأربعة الاحتفاظ بلاعبيها الأجانب على مدار الموسم الماضي، من خلال حضور جيان، ستوتش، كيمبو، والكوري ميونج لي مع العين «حامل اللقب»، وجوسيلي، فوسينيتش، لانزيني، وبيتروبيا مع الجزيرة «الوصيف»، وحيدروف، إدجار، لوفانور، وفيلانويفا مع الشباب صاحب المركز الثالث، والرباعي عادل هرماش، حسين فاضل، داميان دياز، وتيجالي مع الوحدة الذي حل رابعاً.في المقابل، دفع الأهلي ثمن التخبط في ملف اللاعبين الأجانب غالياً بفقدانه فرصة الدفاع عن لقب المنافسة والذي حصده في الموسم قبل الماضي، واكتفى «الفرسان» بالمركز السابع في لائحة الترتيب بعد أن شهد الدوري في الموسم الماضي مشاركة 9 لاعبين أجانب مع الفريق كرقم قياسي، وكان الأهلي استهل الموسم بتواجد الرباعي خمينيز، جرافيتي، رادوي، وسياو، قبل إصابة الأخير في المباراة الأولى أمام الشارقة مما اجبر النادي على إعادة قيد لاعبه البرتغالي هوجو فيانا، والاستغناء عن الأخير لاحقاً مقابل التعاقد مع التشيلي كارلوس مونوز من بني ياس، ليعود ويضم الثلاثي أسامة السعيدي، إيفرتون ريبيرو، والكوري كوون كيونج في الانتقالات الشتوية، ليصل بالتالي عدد أجانب الفريق إلى تسعة.ولم يكن حال اتحاد كلباء «أول الهابطين» إلى مصاف أندية دوري الدرجة الأولى بأفضل حالاً بعد أن استعان النادي بجهود 7 أجانب خلال الموسم الماضي ممثلين في بابا ويجو، سعيد فتاح، بترولي، باولو سيزار، رافائيل دي سوزا، وائل عيان، لويس ليال، في حين شهدت تشكيلة الظفرة، بني ياس، والإمارات حضور 6 لاعبين أجانب على مدار الموسم، مقابل 5 لاعبين في بقية الأندية النصر، الوصل، الشارقة، عجمان، والفجيرة بعد أن اكتفى الخماسي الأخير بتغيير واحد على مستوى الأجانب، حيث ضم النصر بابلو هيرناديز بديلاً لتريكوفيسكي، واستعان الوصل بهوجو فيانا بديلاً لنيتو بيرولا، وماريون سيلفا بديلاً للوان ميتشيل في الشارقة، في حين ضم عجمان رافائيل كارفاليو بديلاً لكريم زياني المنتقل للفجيرة والذي استغنى بدوره عن خدمات الفرنسي حسان يبدا.

سحر السامبا

توزعت جنسيات اللاعبين الأجانب في دوري الخليج العربي خلال الموسم الماضي بين 27 دولة شملت اللاعبين الـ73 اللذين مروا على الأندية الـ14، وسيطر لاعبو السامبا على الحصة الأكبر في سوق اللاعبين الأجانب بنسبة وصلت إلى نحو 21% من خلال حضور 15 لاعباً أبرزهم ثنائي الوصل كايو كانيدو ويادرسون، بجانب الوافد الجديد إيفرتون ريبيرو نجم خط وسط الأهلي واللاعب الدولي الوحيد في تشكيلة منتخب البرازيل من بين اللاعبين الـ15. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا