• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أطباء أميركيون يختبرون علاجاً للإيدز على 54 طفلاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 يونيو 2014

بدأ باحثون أميركيون محاولة لتكرار تجربة «طفل المسيسيبي» التي انتصر فيها رضيع على فيروس الإيدز، بعد 18 شهراً من ولادته مصابا بالمرض، الذي انتقل إليه من أمه. وكان بعض الخبراء شككوا في إعلان خبر شفاء الطفل بشهر مارس الماضي. لكن نشر التجربة أواخر العام الماضي في دورية «نيوإنجلاند للطب»، لم يدع مجالا للشك. وأشعل هذا الخبر حماس العلماء في إمكانية شفاء أطفال آخرين باستخدام جرعة عالية من 3 مضادات الفيروسات القهقرية، التي توصف بأنها «عدائية» تجاه الإيدز. وكان الأطباء بدأوا إعطاء طفل المسيسيبي هذه المضادات بعد 30 ساعة من ولادته، ثم أوقفوا العلاج بعد مرور 18 شهرا. وكانت المفاجأة أن الفيروس اختفى من بلازما الدم تماما، ولم يعاود الظهور. لكن الأطباء لم يتمكنوا من حل لغز شفاء الطفل، الذي بلغ عمره الآن 3 سنوات. لذا ستقوم مجموعة باحثين أميركيين بتكرار التجربة نفسها على 54 مولودا على مستوى العالم، في 17 مستشفى وعيادة بالولايات المتحدة و11 أخرى، في دول عدة من بينها مالاوي وجنوب أفريقيا وتايلاند. وسيتم إعطاء هؤلاء الأطفال الأدوية نفسها بعد 48 ساعة من الميلاد. وإيقافها بعد اختفاء الفيروس من بلازما الدم. وسيخضع الأطفال للمراقبة الدقيقة منذ اليوم الأول لمعرفة ما الذي يحدث. ويأمل العلماء أن ينجح هذا الأسلوب في دحر الفيروس قبل أن يغزو الخلايا التائية، وهي جزء في الجهاز المناعي تتحول إلى خزانات يكمن فيها الفيروس، ولا تستطيع المضادات بأنواعها أن تفعل معها شيئا. ولا يعلم العلماء حتى الآن إذا كان الأطفال المصابون بالفيروس يولدون وخلاياهم التائية قد تعرضت لغزو الفيروس أم لا، لكن المؤشرات تقول إن الأطفال «ربما» يولدون بخلايا تائية سليمة. (ساينتيفيك - أميركا)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا