• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  02:58    عبدالله بن زايد يطلق مسح رفاهية وتنمية الشباب        03:00     المرصد السوري : سد الفرات توقف عن العمل         03:06     تزايد فرص أحمد خليل في قيادة هجوم الإمارات أمام استراليا         03:09     مقاتلون سوريون تدعمهم أمريكا يحققون مكاسب على حساب تنظيم داعش الإرهابي         03:12     قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل عشرة مواطنين من الضفة        03:21    محكمة مصرية تقضي بسجن 56 متهما في قضية غرق مركب مهاجرين مما أسفر عن مقتل 202         03:24     فتيات اماراتيات يتأهبن لتسلق جبل جيس        03:31     مقتل قيادي داعشي ألماني خلال معارك سد الفرات شمال شرق سوريا        03:34     داعش الارهابي يعدم ثلاثة مدنيين، لاتهامهم بدعم الشرطة شمال أفغانستان     

"بلاكفون" هاتف أسود ضد عمليات التجسس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يناير 2014

ا ف ب

أكد مصممو "بلاكفون" (الهاتف الأسود)، أن المكالمات ستكون بمنأى عن عمليات التجسس الحكومية وهجومات القراصنة المعلوماتيين.

ويقدم هذا الهاتف جميع الخدمات التي توفرها الهواتف الذكية مع فارق واحد ألا وهو أنه "يمكن للمستخدم أن يستعمل مثلا محرك غوغل للبحث من دون أن يتمكن عملاق الانترنت من تحديد هويته"، بحسب مايك يانكه الذي أوضح أن مركز تخزين المطعيات الذي يتمتع بأدنى مستوى من القدرة على تخزين المعلومات يقع في سويسرا.

لكن مايك يانكه مدير "سايلنت سيركل" يؤكد أنه لم يفكر يوما في انتهاز الجدل القائم حاليا. فشركته كانت تطور هذا الهاتف قبل تسريبات إدوارد سنودن المستشار السابق لوكالة الأمن القومي الأميركية.

وأكد مدير الشركة "المعلومات التي نأخذها عن المستخدم تقتصر على الاسم الذي يقدمه ورقم هاتفه".

وحتى لو أصدرت السلطات السويسرية مذكرة في حق أحد المستخدمين، كل ما في وسع الشركة أن تقدمه هو الاسم الذي في حوزتها.

ويتوقع مايك يانكه بيع "ملايين" النسخ من هاتف "بلاكفون" في السنة التي تلي تسويقه.

وأكد أن الهاتف يتمتع بميزة عالمية "لأن وكالة الأمن القومي الأميركية ليست الوحيدة التي تقوم بالتجسس، ف 72 بلدا آخر يتمتع بوسائل تجسس مماثلة، والتهديدات هي عينها، أكنتم في ألمانيا أو كينيا أو الأرجنتين".

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا