• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«طيران الإمارات للآداب» يفتتح مسابقات الكتابة والتأليف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 يونيو 2015

دبي (الاتحاد)

أعلن مهرجان طيران الإمارات للآداب عن بدء التقديم لمسابقات الكتابة والتأليف للطلاب لدورة مهرجان 2016، ضمن برنامج التعليم، وذلك عبر افتتاح باب الاشتراك لجائزة «تعليم»، وجائزة دار جامعة أكسفورد للطباعة والنشر.

وقالت إيزابيل أبو الهول، الرئيسة التنفيذية وعضو مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب ومديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب: «إن النجاح المتواصل لمسابقات الكتابة للطلاب، للفئات العمرية كافة، فاق كل التوقعات. وعبرت عن امتنانها لرعاة جائزتي (تعليم) ودار جامعة أكسفورد للطباعة والنشر، لإتاحة الفرصة للمهرجان للمشاركة في إلهام الشباب وتحفيز مواهبهم».

وأضافت: «تُعد المسابقات منبراً للطلاب يساهم بشكل كبير في تطوير مهاراتهم، وينمي لديهم محبة المطالعة والأدب، مما يشحذ مكامن الإبداع لديهم».

وقالت رانيا محمد مختار من أكاديمية جيمس ولينجتون - واحة السلكون، التي فاز طلابها بمسابقة جائزة دار جامعة أكسفورد للطباعة والنشر: «لقد أسعدني والطلاب فرصة العيش في مجتمع تتكاتف جميع فئاته في دعم التعليم بمختلف أركانه».

يذكر أن الأعمال الفائزة تنشر في مجموعة خاصة، وتوزع خلال فترة المهرجان، في حين توفر جائزة «تعليم» للشعر وجائزة «دار جامعة أكسفورد للطباعة والنشر» الخاصة بكتابة القصة، فرصة للطلبة المبدعين من الفئات العمرية التالية: (11 سنة وما دون)، (12 إلى 14)، (15 الى17) و(18 إلى 25)، ويتولى التحكيم في كل منهما لجنة متخصصة مستقلة.

وأوضحت الكاتبة سحر نجا محفوظ، عضو لجنة التحكيم في جائزة «دار جامعة أكسفورد للطباعة والنشر»، أن الكتابة فن وموهبة يصقلها الوقت والخبرة، وقد كانت لي فرصة التعرف إلى مواهب شابة تعد بالكثير من الإبداعات والذوق العالي في اختيار التعابير والمفردات وإظهار المشاعر في أماكنها، ومشاركتي كأحد الحكام في المسابقة جعلني أطمئن إلى أن هذا الفن يتواصل وبلغات عدة، وآمل أن اقرأ مستقبلاً روايات للفائزين في المسابقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا