• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

حزب سوداني معارض يخير الحكومة بين مراجعة الحوار أو الانتفاضة

عشرات القتلى في مواجهات قبلية دامية بدارفور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 يونيو 2014

سقط عشرات القتلى والمصابين في مواجهات دامية دارت أمس الأول بين قبيلتي السلامات والمسيرية في ولاية وسط دارفور بسبب سرقات أبقار متبادلة. وحسب أحد قيادات الإدارة الأهلية بقبيلة السلامات لـ»سودان تربيون»، فإن الاشتباكات وقعت عند منطقة «المردف» التابعة لمحلية أم دخن، عندما هاجم مسلحو قبيلة المسيرية مخيما للسلامات بدعم من قبيلة التعايشة من أم دافوق ورهيد البردي.

وأبدى القيادي القبلي، الذي فضل حجب اسمه، استياءه من عدم تدخل القوات الحكومية للفصل بين مقاتلي القبيلتين رغم وجود قوات نظامية واستمرار المعركة لساعات طويلة نهار أمس، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، قال إن حصرهم ما زال جاريا. وأشار إلى مساع لأعيان القبيلتين بالخرطوم ودارفور لوقف المواجهات والحيلولة دون تجددها امس. وقتل ما لا يقل عن ألف شخص وأصيب نحو 500 آخرين من القبيلتين، بحسب إحصاءات رسمية، في سلسلة معارك العام الماضي استمرت نحو سبعة أشهر. وأدت الأعمال العدائية إلى لجوء الآلاف من قبيلتي السلامات والمسيرية إلى تشاد المجاورة، فضلا عن نزوح مئات الأسر إلى مدن زالنجي ونيالا وبلدات أخرى بجنوب دارفور. ويعاني إقليم دارفور من نزاعات قبلية خطرة في ظل تسلح القبائل بالأسلحة الخفيفة والثقيلة، ما يساهم في وقوع الكثير من القتلى.

إلى ذلك، وضع حزب الأمة القومي المعارض الحكومة السودانية أمام خيارين، إما السعي للحل السياسي بموجب مراجعات في عملية الحوار الوطني، أو صرف النظر عنه والتركيز على خيار الانتفاضة.

وأوضح المكتب السياسي لحزب الأمة في بيان نشرته صحيفة «سودان تربيون» أن الوضع في السودان يتطلب مراجعات أساسية تشمل نفي الانتقائية عن الحوار وجعله جامعاً بمشاركة القوى السياسية كافة والحركات المسلحة، والربط بين الحل السياسي وعملية السلام، وتوافر الحريات العامة وإلغاء القوانين المقيدة للحريات وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين.

وأهاب بالمجتمع الدولي، خاصة المنظمات الحقوقية، الضغط من أجل إطلاق سراح المعتقلين وتأكيد سلامتهم فورا، ورفض قرارات وقف الصحف والصحفيين وحظر النشر ووضع الخطوط الحمراء للتستر على الفساد وحماية مرتكبيه.

وأبدى الحزب رفضه لتصاعد وتيرة معاناة السودانيين جراء الغلاء وارتفاع الأسعار وتدهور مؤشرات الاقتصاد وتدني الخدمات كافة، وجدد مطالبته ب»محاربة جادة للفساد من خلال مفوضية مستقلة حقا مطلقة اليد في المساءلة، ولا تستثنى أحداً». وأيد المكتب السياسي للحزب في اجتماعه مؤخرا موقف رئيس الحزب الصادق المهدي حول قوات الدعم السريع التابعة لجهاز الأمن والمخابرات، وضرورة أن يكون حفظ الأمن حصريا على أيدي القوات النظامية.وأنهت السلطات قبل أيام اعتقالا للمهدي، دام شهرا، بعد إصدار الهيئة المركزية للحزب بيانا قالت فيه إن انتقادات المهدي لقوات الدعم السريع مستمدة من شكاوى ليست بالضرورة كلها صحيحة، والتمست شطب البلاغ. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا