• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..أوباما و«الإخوان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 08 يونيو 2015

الاتحاد

أوباما و«الإخوان»

يرى ‬د. أحمد‮ ‬يوسف‮ ‬أحمد‮ أن واشنطن لم ترَ في كل ما قام به «الإخوان» من أعمال عنف مقيتة إرهاباً وواصلت تأييدها لهم إلى درجة استقبال وفد يمثلهم في الخارجية الأميركية. قالت صحيفة «واشنطن تايمز» الأميركية في عددها الصادر في 4 يونيو إن إحدى الوثائق السرية الصادرة عن البيت الأبيض اعتبرت جماعة «الإخوان المسلمين» بديلاً عن الجماعات الأكثر عنفاً مثل تنظيمي «القاعدة» و«داعش»! وأضافت الصحيفة أن سياسة دعم «الإخوان» اتضحت جلياً في تعليمات سرية صدرت عن البيت الأبيض في عام 2011. لم تضف هذه المعلومات أي جديد فهي معلومات معروفة لنا منذ سنوات منذ وضعت الإدارة الأميركية نصب عينيها أن تكون هناك جسور للتواصل مع القوى التي تتصور هذه الإدارة أنها قوى المستقبل القادرة على الإصلاح! وقد حضرت في 1992 حلقة نقاشية مغلقة نظمها المجلس الأميركي للشؤون الخارجية في نيويورك ضمت ممثلين لكافة الفعاليات المشاركة في صنع القرار الأميركي كالبنتاجون والمخابرات المركزية فضلاً عن عدد من الأكاديميين والإعلاميين، ولأن موضوعها كان منصباً على مصر فقد كان بديهياً أن تطرح قضية الإصلاح فيها، ولاحظت أن رأي المشاركين في هذا الصدد قد انقسم إلى اتجاهين أولهما يرى أنه لا مناص من دعم مبارك مع الضغط عليه لإجباره على اتخاذ الخطوات الإصلاحية الضرورية لبقائه بالنظر إلى أن الأهمية الاستراتيجية الفائقة لمصر في المنطقة لا تعطينا رفاهية المخاطرة باهتزاز نظام مبارك إذا تخلت الولايات المتحدة عن دعمه. أما الاتجاه الثاني فكان رأيه أن درس إيران يجب ألا يتكرر بحيث تجد الولايات المتحدة نفسها مجدداً وجهاً لوجه مع نظام لا تعرف عنه أي شيء، ولذلك يتعين على الإدارة الأميركية أن تبدأ في مد الجسور فوراً من الآن مع قوى المعارضة السياسية في مصر مثل حركة «الإخوان المسلمين».

إفلاس المتآمرين

يقول حمد الكعبي : يلزم الإسراع بتشكيل القوة العربية المشتركة، لكي تردع وتمنع التدخلات الإقليمية في شؤون بعض الدول العربية غير المستقرة، التي تحولت إلى بؤر مشتعلة.

لا شك أن محاولات استهداف المملكة العربية السعودية الشقيقة، من خلال أعمال إرهابية جبانة ومدانة، لن تفلح أو تنجح في زعزعة استقرارها، لأن السعودية دولة قوية، يقف شعبها كله وراء قيادته، وتقف معها جميع الشعوب العربية، وتهوى إليها أفئدة جميع المسلمين الحقيقيين، في كل مكان.

ومن يتأمل طبيعة محاولات الاستهداف البائسة، واليائسة، مؤخراً ضد السعودية، لن يجد صعوبة في ربطها، بسياسات ومواقف أطراف إقليمية، من دول وغير دول، لا همّ لها سوى زعزعة الاستقرار في دول الجوار، والنفخ في رماد الفتن الطائفية والمذهبية، والتعويل على إشعال الحرائق الإقليمية والفوضى، سبيلاً للتخريب والإرهاب. وقديماً قيل بعد وقوع أية جريمة «فتش عن المستفيد»، فهو مظنة الوقوف وراءها، ومحل الاشتباه بطبيعة الحال. والمتآمرون على المنطقة كلها، وليس على المملكة وحدها، معروفون، وخيوط الاشتباه في المسؤولية عن الهجمات الأخيرة تمتد إلى عتبات أبوابهم، و«استفادتهم» من نشر أجواء العنف والخراب يفاخرون هم أنفسهم بها.

... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا