• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الطب الرياضي.. الصداع المزمن 2-3

الرياضيون يرفضون الاستشفاء المحلي ويفضلون السياحة العلاجية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 نوفمبر 2016

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

ليس هناك لاعب محصن من التعرض للإصابة أو الاختلال في حضوره البدني جراء العديد من العوامل، منها ما هو متعلق بطبيعة اللعبة الرياضية التي يمارسها أو بسبب عوامل خارجية كسوء التدريب أو السلوك غير الصحي أو بعض العوامل الوراثية التي تحدث عيوباً خفية، قد تفضي في بعض الأحيان إلى أبعد من الإصابة كحالات الموت المفاجئ لا قدر الله.

وتنحصر الإصابة التي يتعرض لها اللاعبون في الركبة بالدرجة الأولى، وتتقدمها الإصابة بالرباط الصليبي التي تشمل كرة القدم ومعظم الألعاب التي يكون فيها الجهد الواقع على منطقة الركبة كبيراً، مثل كرة السلة واليد والطائرة ورياضات التزحلق وغيرها، مع العلم أن أعداد المصابين بالرباط الصليبي تقلصت في الآونة الأخيرة بشكل حادٍ مقارنة مع السنوات الماضية إثر التطور الذي طرأ على عملية الإحماء وتقوية العضلات.

ومع ازدياد حالات الإصابة بالرباط الصليبي تطورت طرق العلاج، بعد أن كانت تنهي مسيرة الرياضيين إلى غير رجعة، لكن مع مرور السنين بدأ الأطباء يملكون القدرة على العلاج من خلال التدخل الجراحي، ثم تطور العلاج إلى المنظار وغيرها من الوسائل الحديثة.

وتعد الإمارات قبلة للعديد من الرياضيين الذين يقدمون إليها لإجراء العمليات الجراحية الخاصة بالركبة والرباط الصليبي على وجه التحديد، لكن على العكس من ذلك يلاحظ أن أعداداً كبيرة من اللاعبين الإماراتيين يفضلون السفر إلى أوروبا لتلقي العلاج من إصابات الركبة، وهو الأمر الذي يثير التساؤلات، إذ ليس من المعقول أن تتوافر أمام اللاعب سبل العلاج كافة على أرض الوطن ويتركها ليمضي إلى إيطاليا أو ألمانيا أو إسبانيا لتلقي العلاج الذي يكلف كثيراً. فالغالبية العظمى من لاعبي الدولة يلجؤون إلى إجراء هذه العملية في الخارج، وهذا يعود في بعض الأحيان إلى رغبة اللاعب نفسه في السفر وتغيير الأجواء لتبدو رحلته إلى أوروبا حينئذ أشبه بالسياحة العلاجية.

بدوره يطرح الدكتور عبدالحميد العطار رئيس لجنة الطب الرياضي في اللجنة الأولمبية، وجهة نظر مغايرة في هذه المسألة بالتحديد فيقول: «توجه اللاعبين إلى السفر إلى الخارج بمثابة إجراء معمول به في الدول كافة وليس الإمارات وحدها، فالكثير من اللاعبين الإنجليز على سبيل المثال يجرون عملياتهم الجراحية خارج بريطانيا، فاللاعب الإنجليزي ديفيد بيكهام توجه لإجراء عملية ترميم وتر أخيل في اليونان وليس إيطاليا التي كان يلعب فيها حينئذ أو بريطانيا بلده الأم». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا