• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

مستشارة الأسد تزور أوسلو

دمشق تدعو للتعامل مع الإرهاب دون تمييز وازدواجية في المعايير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 يونيو 2014

دعت وزارة الخارجية السورية أمس إلى تضافر الجهود لمكافحة ما وصفته بـ«خطر الإرهاب»، وقالت في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية (سانا) «إن الخطورة المتنامية للإرهاب في سوريا وتصـاعدها مؤخراً في العراق تستدعي تضافر الجهود الدولية لمكافحة خطـر الإرهاب دون تمييز أو ازدواجية في المعايير». معتبرة أن هذا الأمر يضع على المحك مصداقية الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة».

إلى ذلك، قامت بثينة شعبان المستشارة السـياسية والإعلاميـة للرئيـس السـوري بشار الأسد بزيارة إلى أوسلو هي الأولى لمسؤول سـوري على هـذا المسـتوى إلى أوروبـا منذ بدء النزاع السوري قبل أكثر من ثلاثة أعوام.

وقال مسؤول في مكتب شعبان فضل عدم كشـف اسـمه «زارت شـعبان الـنرويج (ليست عضواً في الاتحـاد الأوروبي) يومي 18 و19 يونيو بدعـوة مـن وزارة الخارجيـة للمشاركة في الدورة الثانية عشرة لـ«منتـدى أوسلو»، وقد التقت خلال الزيارة وزير الخارجية النرويجي بورج برينده والرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، ومساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان ومدير مكتب الرئيس الإيراني».

وأوردت صحيفة «الوطن» السورية المقربة من السلطات أن شعبان قدمت ورقة عمل تضمنت رؤية سوريا لما تتعرض له المنطقة من إرهاب والمخارج الممكنة.

وتضمنت الورقة وفق الصحيفة «ما يمكن للغرب أن يقوم به لوضع حد لتدفق المال والسلاح والإرهابيين إلى الشرق الأوسط وإعادة بسط الأمن والأمان وعدم التدخل في شؤون شعوب المنطقة والسماح لها بتقرير مصيرها واختيار قادتها ورفض هذه الشعوب لأي وصاية».

وقالت «إن أجواء المنتدى كانت إيجابية جداً، خاصة ما يتعلق بالأزمة السورية، حيث أقر الحضور بأخطاء الحكومات الأوروبية والأميركية تجاه سوريا وضرورة فتح صفحة جديدة في العلاقات بين دول العالم ومنطقة الشرق الأوسـط لإعادة بسط الأمن والأمان في كل المنطقة، خاصة أن الإرهاب بات يطرق أبواب أوروبا ويشكل التهديد الرئيسي لها». (دمشق - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا