• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تجدد معارك النظام والمعارضة في القلمون و «داعش» يسيطر على قريتين حدوديتين مع تركيا

مقتل 25 سورياً بالقصف واتفاق لإخلاء مخيم اليرموك من المسلحين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 يونيو 2014

سقط 25 قتيلاً بالقصف المدفعي وغارات «البراميل المتفجرة» اليومية لمروحيات النظام السوري أمس، بينهم وفق لجان التنسيق المحلية، 13 في دمشق وريفها، و5 في حلب، وقتيلان في كل من حماة وحمص درعا، وقتيل في الحسكة. واحتدمت المعارك بين قوات المعارضة وتنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش)، الذي ظهر عناصره على متن عربات عسكرية أميركية من غنائم المعارك الجارية مع الجيش العراقي، واستولى على قريتين قرب الحدود السورية التركية. في وقت تم فيه إبرام اتفاق ثلاثي بين مسؤولي النظام السوري والمعارضة والفلسطينيين لإخلاء مخيم اليرموك للاجئين في جنوب دمشق من المسلحين خلال الساعات المقبلة.

وأوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن أن الساعات الماضية شهدت معارك عنيفة بين قوات النظام السوري ومقاتلي المعارضة لاسيما في القلمون شمال دمشق، مشيراً إلى أن مقاتلي المعارضة الذين لا يزالون مختبئين في تلال ومغاور وأودية في جبال القلمون نفذوا خلال الأيام الماضية سلسلة عمليات على مواقع وحواجز لقوات النظام و«حزب الله» اللبناني في سهل رنكوس وقرى مجاورة، وردت قوات النظام بهجوم مضاد تمكنت خلاله من تحصين مواقعها وتوسيع رقعة السيطرة. بينما قال التلفزيون السوري «إن الجيش سيطر على بعض التلال المشرفة على سهل رنكوس بعد طرد مجموعات كانت تسللت من لبنان». وبث صوراً من المنطقة، وأجرى مقابلة مع ضابط في الجيش السوري قال فيها إن الوحدات العسكرية قطعت الطريق على مجموعات إرهابية تحاول بين الفينة والأخرى العودة إلى المنطقة، وأضاف «أن العملية مستمرة ليتم تطهير كامل منطقة القلمون».

وأفاد المرصد عن سيطرة «داعش» على قريتي إكثار ومعلان في ريف حلب الشمالي القريبتين من مدينة إعزاز على الحدود السورية - التركية، عقب اشتباكات عنيفة مع مقاتلي «جبهة النصرة» و«الجبهة الإسلامية» وكتائب أخرى في المعارضة السورية.

وأشار إلى أن اللافت في المعارك كان استخدام «داعش» عربات أميركية من طراز «هامفي» استولى عليها في العراق. وأضاف «ان مسلحين مجهولين يرجح أنهم من (داعش) خطفوا ما لا يقل عن 20 طالباً جامعياً على الطريق الواصل بين مدينتي الحسكة والقامشلي».

ونقل المرصد عن سكان وأهالي بعض الطلاب في كوباني قولهم، إن خمسة تلامذة كانوا تمكنوا من الفرار من خاطفيهم، ورووا أن «داعش» عرضت عليهم الانضمام إلى صفوف مقاتليها، وكانت تعطيهم دروساً «بمآثر الجهاد وقتال أعداء الله والمرتدين». ولا يزال التنظيم يحتجز منذ 29 مايو نحو 145 كردياً من طلاب الشهادة الإعدادية، اعتقلهم لدى عودتهم من تقديم الامتحانات الرسمية في حلب، إلى مدينة كوباني (عين العرب)، على طريق حلب - منبج، و193 كردياً تتراوح أعمارهم بين 17 و70 عاماً خطفوا في اليوم نفسه من بلدة قباسين في ريف حلب.

إلى ذلك، أعلن مدير الدائرة السياسية بمنظمة التحرير الفلسطينية في سوريا أنور عبد الهادي «أن اتفاق اليرموك الذي سيبدأ تنفيذه خلال ساعات يقضي بانسحاب جميع المسلحين إلى خارج المخيم، على أن تتم تسوية أوضاع من يرغب منهم» (في إشارة إلى تسليم انفسهم للسلطات)، ورفع الحواجز وإزالة الأنقاض والسواتر الترابية ودخول ورش الصيانة تمهيداً لعودة السكان»، لافتاً إلى أنه سيتم تشكيل قوة أمنية مشتركة من مقاتلي المعارضة الفلسطينيين والسوريين المقيمين في المخيم، وفصائل منظمة التحرير، تنتشر داخل المخيم وفي محيطه، لضبط الأمن ومنع أي مسلح من العودة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا